وانطلقت النسخة السادسة من البطولة الخميس الماضي، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن بمحافظة الطائف.
وشهدت البطولة مشاركة أكثر من 3900 مطية ومتن، تعود ملكيتها لأكثر من 1000 مالك من المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة.
البلوي: دعم القيادة وراء تطور البطولة
وقال البلوي عقب ختام المنافسات إن استمرارية البطولة وتطورها عامًا بعد عام يرتكزان في المقام الأول على الدعم والرعاية اللذين يحظى بهما قطاع الهجن.
وأضاف: «إن استمرارية هذه البطولة وتطورها المتصاعد عامًا بعد عام يرتكز أولًا على الدعم اللامحدود والرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة، التي وضعت الحفاظ على الموروث الثقافي الأصيل وتطوير رياضات الآباء والأجداد ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030».
وثمّن نائب رئيس الاتحاد رعاية أمير منطقة مكة المكرمة للنسخة السادسة، معربًا عن اعتزاز الاتحاد بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز، محافظ الطائف، للحفل الختامي وتتويجه الملاك الفائزين.
وقال البلوي: «هذا الاهتمام الرسمي رفيع المستوى يجسد العناية الكبيرة التي تحظى بها الفعاليات الرياضية والتراثية، ويمنح أسرة رياضة الهجن حافزًا لمواصلة العطاء والتطوير».
أكثر من 25 ألف مطية خلال 6 نسخ
واستعرض البلوي الأرقام التي حققتها البطولة منذ انطلاقها، مشيرًا إلى أن إجمالي أعداد المطايا المشاركة عبر النسخ الست تجاوز 25 ألف مطية.
وأوضح أن هذا الرقم يعكس المكانة التي وصلت إليها كأس الاتحاد السعودي للهجن، والثقة التي يوليها الملاك المحليون والخليجيون والدوليون لمنظومة السباقات في المملكة.
وقال: «وصول العدد الإجمالي للمطايا المشاركة في البطولة عبر نسخها الست إلى أكثر من 25 ألف مطية يُعد مؤشرًا على المكانة المرموقة التي تبوأتها الكأس، والثقة العالية التي يوليها الملاك لمنظومة السباقات السعودية».
من نجران وحائل إلى الطائف
وأشار البلوي إلى أن تنقل البطولة بين عدد من مناطق المملكة يمثل دليلًا على جاهزية ميادين الهجن وقدرتها على استضافة البطولات الكبرى.
وأضاف أن نسخ البطولة أقيمت في ثلاث مدن هي نجران وحائل والطائف، وهو ما يعكس تكامل البنية التحتية وتنوع الميادين المهيأة لاستضافة المنافسات.
وتابع: «تنقل البطولة بين ثلاث مدن وميادين مختلفة يبرهن على تكامل وجاهزية البنية التحتية المتطورة للميادين السعودية، وقدرتها على استضافة أكبر المنافسات الرياضية بكفاءة تنظيمية عالية».
«الإنتاج» و«المزاين».. إضافات جديدة
وتطرق نائب رئيس الاتحاد السعودي للهجن إلى أبرز المكتسبات الفنية التي شهدتها النسخة الحالية، مؤكدًا أن البطولة شهدت خطوات تطويرية جديدة من خلال إدراج أشواط «إنتاج السعودية».
وأوضح أن هذه الأشواط تهدف إلى تمكين الملاك والمنتجين المحليين وتحفيز السلالات العريقة على الحضور والتنافس في ميادين السرعة.
كما شهدت النسخة إقامة أشواط «المزاين»، في خطوة تجمع بين منافسات السرعة ومعايير الجمال المرتبطة بالموروث الأصيل للهجن.
واختتم البلوي حديثه قائلًا: «إدراج أشواط إنتاج السعودية وإقامة أشواط المزاين جعلا من البطولة منصة رياضية متكاملة تجمع بين القوة والجمال، وتلبي تطلعات عشاق هذا الإرث الوطني الأصيل».






































