وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، أكدت الفحوص إصابة كوناتي في الرباط الجانبي للركبة اليمنى، مع تقدير فترة غيابه بنحو أسبوعين، وقد تمتد إلى ثلاثة أسابيع في أسوأ الاحتمالات. ويأمل ريال مدريد في لحاقه بمواجهة فياريال، لكن النادي لن يخاطر بعودته قبل اكتمال تعافيه.
وتأتي إصابة كوناتي في توقيت حساس بالنسبة للمدرب جوزيه مورينيو، الذي يواجه بالفعل نقصًا في خياراته الدفاعية، بعدما تعرض إيدير ميليتاو لإصابة، فيما يغيب دين هاوسن عن المباراة المقبلة بسبب الإيقاف، ما قد يفتح الباب أمام راؤول أسينسيو للمشاركة إلى جانب أنطونيو روديغر في حال عدم جاهزية كوناتي.
ولا تمثل إصابة كوناتي أزمة منفصلة، إذ عانى ريال مدريد خلال الفترة الماضية من سلسلة متكررة من الإصابات في الخط الخلفي، شملت أسماء بارزة مثل ميليتاو وروديغر ودافيد ألابا، ما فرض على الفريق تغيير خياراته الدفاعية بصورة مستمرة.
وكان كوناتي قد انضم إلى ريال مدريد خلال الصيف قادمًا من ليفربول في صفقة انتقال حر، ووقع عقدًا لمدة أربعة مواسم، بعدما قرر عدم تجديد عقده مع النادي الإنجليزي.
وعند وصوله إلى مدريد، كان المدافع الفرنسي مرشحًا للمنافسة على مركز أساسي في قلب الدفاع إلى جانب دين هاوسن وإيدير ميليتاو وأنطونيو روديغر، لكن الإصابات التي ضربت الفريق منحته فرصة أكبر للعب منذ بداية الموسم.
وقدم كوناتي في ظهوره الأول بالدوري الإسباني مستويات حملت جوانب إيجابية وأخرى تحتاج إلى التحسن؛ إذ أظهر قوة واضحة في الالتحامات والألعاب الهوائية، وفاز بأربع مواجهات هوائية، كما أكمل 73 تمريرة من أصل 75 بنسبة نجاح بلغت 97%، واستعاد خمس كرات.
في المقابل، رصدت «آس» بعض الملاحظات على أداء المدافع الفرنسي، خصوصًا في التمركز خلال الهدف الذي سجله إسبانيول، إلى جانب بعض فقدان التركيز والثقة الزائدة أثناء الخروج بالكرة.
وتعيد إصابة كوناتي إلى الواجهة الحديث عن «لعنة قلوب الدفاع» في ريال مدريد، في ظل التاريخ القريب من الإصابات التي طالت هذا المركز، وعلى رأسها الإصابات الخطيرة التي تعرض لها ميليتاو وألابا، ما جعل تدعيم الخط الخلفي والحفاظ على جاهزية عناصره أحد أبرز التحديات أمام مورينيو.
























































