كما طالب بفتح تحقيق شامل وتوقيع العقوبات اللازمة على جميع المتورطين دون تمييز.
وأوضح النادي أن الأحداث بدأت بتوجيه إساءات لفظية إلى لاعبه كريم أكتور أوجلو، قبل أن تتصاعد، بحسب روايته، مع تعرض ماتيو جندوزي لهجوم من سرحات دوجان، عضو فريق التحليل في جلطة سراي، ثم قيام عبد الكريم بردقجي بشد شعر أحد لاعبي فنربخشة.
مطالب بعقوبات دون استثناء
وأكد فنربخشة في بيانه أن التنافس والتوتر المصاحبين لمباريات الديربي لا يمنحان أي طرف الحق في الاعتداء على اللاعبين، مشددًا على أن ما حدث لا يمكن تبريره باعتباره مجرد توتر ناتج عن أجواء المباراة.
وأضاف النادي أن تصرفات بعض أفراد الفريق المنافس ساهمت في تصعيد الأحداث بدلًا من تهدئتها، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تتفق مع الروح الرياضية أو مظاهر الاحترام المنتظرة من الفريق الفائز.
وطالب فنربخشة بفحص تصرفات جميع المشاركين في الواقعة بصورة دقيقة، وتطبيق العقوبات الانضباطية المناسبة على المسؤولين عنها دون تمييز، مؤكدًا أن مواجهة العنف في كرة القدم التركية تتطلب عدم إفلات المتورطين من العقاب.
واختتم النادي بيانه بالتشديد على ضرورة التعامل مع الواقعة بحزم، في وقت تحتاج فيه كرة القدم التركية إلى الهدوء والحد من التوتر داخل الملاعب وخارجها.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد التوتر بين الناديين عقب الديربي، في انتظار ما ستسفر عنه أي إجراءات انضباطية بشأن الوقائع التي أشار إليها فنربخشة في بيانه.

































































































































































