وبحسب مصدر داخل نادي بيراميدز، فإن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تمنع النادي من استمرار التعاقد مع اللاعب خلال فترة إيقافه، وهو ما يدفع الإدارة إلى إجراءات فسخ عقد رمضان صبحي، بعد تأييد العقوبة ورفض الطعن المقدم من اللاعب.
ولا تقتصر تداعيات العقوبة على الغياب عن المباريات، إذ إن فترة عدم الأهلية تحرمه من المشاركة في الأنشطة المرتبطة بكرة القدم، بما يزيد صعوبة الحفاظ على جاهزيته والعودة إلى الملاعب بعد انتهاء فترة الإيقاف.
ويجد رمضان صبحي نفسه أمام مستقبل شديد الغموض، إذ ستنتهي فترة إيقافه في عام 2029، بعدما يكون قد بلغ 32 عامًا، ما يعني عودته المحتملة إلى كرة القدم بعد غياب طويل وفي مرحلة عمرية متقدمة نسبيًا بالنسبة للاعب، مما يجعل سينارو الاعتزال المبكر الأكثر قبولًا.
وتزداد صعوبة الموقف بالنظر إلى البداية التي قدمها رمضان صبحي في مسيرته، بعدما برز مبكرًا بقميص الأهلي كواحد من أبرز المواهب المصرية، قبل خوض تجربة الاحتراف في إنجلترا مع ستوك سيتي وهدرسفيلد تاون، ثم العودة إلى الدوري المصري من بوابة بيراميدز.
ومع انتقاله إلى بيراميدز، لم تسر مسيرة اللاعب بالشكل الذي عكسته موهبته في بداياته، إذ شهدت السنوات التالية محطات وأزمات متعددة، وصولًا إلى قضية المنشطات التي انتهت بإيقافه لمدة أربع سنوات، ثم رفض الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية.































































