وحصد الدوري السعودي 116.632 نقطة، مقابل 106.174 نقطة للدوري الياباني، بينما جاء الدوري الكوري الجنوبي ثالثًا برصيد 76.437 نقطة، ليعكس التصنيف الفارق في رصيد النقاط بين الدوريات الثلاثة.
الهلال يتصدر ترتيب الأندية السعودية
على صعيد تصنيف الأندية، واصل الهلال السعودي حضوره القوي في المنافسات القارية، بعدما جمع 9 آلاف نقطة في تصنيف نقاط مسابقات الأندية الآسيوية، ليتصدر ترتيب الأندية السعودية، ويتساوى في رصيد النقاط مع سبعة أندية أخرى من منطقتي غرب وشرق آسيا.
ويعكس تقدم الهلال المكانة التي يحتلها على الساحة الآسيوية، في ظل نتائجه في البطولات القارية، فيما تظل الفرصة متاحة أمام الأندية الأخرى لتحسين تصنيفها مع استمرار المنافسات، وفقًا لما تحققه من نتائج.
وجاء ترتيب الأندية السعودية في تصنيف نقاط مسابقات الأندية الآسيوية على النحو التالي:
الهلال: 9000 نقطة.
الأهلي: 7000 نقطة.
القادسية: 7000 نقطة.
النصر: 6000 نقطة.
التعاون: 4667 نقطة.
الاتحاد: 4000 نقطة.
ما المعايير التي يعتمد عليها تصنيف الاتحاد الآسيوي؟
يعتمد تصنيف الاتحاد الآسيوي للدوريات على نتائج الأندية التابعة لكل دولة في البطولات القارية، وليس على نتائج المسابقات المحلية وحدها، إذ تُحتسب النقاط وفقًا لنظام محدد يراعي نتائج المشاركات الآسيوية خلال المواسم المعتمدة.
وتتمثل أبرز المعايير المؤثرة في التصنيف فيما يلي:
1- نتائج الأندية في البطولات الآسيوية
تؤثر نتائج الأندية في مسابقات الاتحاد الآسيوي، وفي مقدمتها دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2 ودوري التحدي الآسيوي، في رصيد الدولة وترتيبها، وفقًا لنظام احتساب النقاط المعتمد.
2- الأداء خلال المواسم السابقة
يراعي التصنيف نتائج الأندية خلال المواسم المحتسبة، مع منح المواسم الأحدث وزنًا أكبر، بما يسمح بقياس مستوى الأندية على مدار فترة زمنية ممتدة.
3- نتائج الأندية الممثلة لكل دولة
لا يتوقف التصنيف على نتائج نادٍ واحد، بل يتأثر بأداء الأندية التي تمثل الدولة في المسابقات القارية، وهو ما يجعل نجاح أكثر من فريق عاملًا مهمًا في تعزيز رصيد الدولة وتحسين ترتيبها.
4- تحديد المقاعد القارية
يمثل التصنيف عاملًا مهمًا في تحديد عدد المقاعد المخصصة لكل دولة في البطولات الآسيوية، بما يشمل المقاعد المباشرة ومقاعد التصفيات، وفقًا للوائح الاتحاد الآسيوي المعمول بها.
متى يتغير تصنيف الدوريات الآسيوية؟
يتغير التصنيف مع استمرار منافسات البطولات القارية وتحديث نتائج الأندية المشاركة، إذ يسهم تحقيق الانتصارات والتقدم في الأدوار المختلفة في تعزيز رصيد الدولة، بينما قد يؤدي تراجع النتائج إلى فقدان بعض النقاط مقارنة بالمنافسين.
كما تتأثر المراكز بتغير المواسم الداخلة في الحساب وأوزانها، ما يجعل الحفاظ على التصنيف المتقدم مرتبطًا باستمرار النتائج الإيجابية للأندية في المشاركات الآسيوية.




















































































































