ورغم تسجيله هدفًا تاريخيًا جعله أصغر لاعب تركي يهز الشباك في تاريخ كأس العالم بعمر 21 عامًا، لم يتردد أردا جولر في توجيه انتقادات صريحة لأداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن الجميع يتحمل مسؤولية الخروج المخيب من البطولة.
وفي المقابل، دافع المدير الفني فينتشنزو مونتيلا عن لاعبيه، معتبرًا أن الفوز على أحد مستضيفي البطولة يحمل قيمة معنوية كبيرة، ومؤكدًا ثقته في عودة المنتخب التركي سريعًا إلى نهائيات كأس العالم.
تصريحات بعد الوداع المونديالي
قال أردا جولر في تصريحات صحفية: "الانتقادات مبررة، وكل ما يُقال عنا صحيح. أنا لم ألعب جيدًا، ولم يقدم أي واحد منا المستوى المطلوب."
وأضاف لاعب ريال مدريد: "علينا أن نتقبل الحقيقة، وآمل أن نعوض جماهيرنا في الاستحقاقات المقبلة."
وأكمل كان أيهان، صاحب هدف الفوز: "ليس كل لاعب يحظى بفرصة تسجيل هدف في كأس العالم، لكن بصراحة لم نستطع الاحتفال كثيرًا بسبب الإقصاء."
وأردف: "سنكون أول من ينتقد أنفسنا بسبب النقاط التي أهدرناها في أول مباراتين، لقد كانت لحظات مؤلمة للغاية."
وتابع أوركون كوكجو: "كان الفوز مهمًا لأن كرامتنا وشرفنا كانا على المحك، لكن يجب أن نعترف بأخطائنا في بداية البطولة."
وأوضح المدرب فينتشنزو مونتيلا: "لا أفهم سبب الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها اللاعبون بعد أول مباراتين. احتفالنا بهدف الدقيقة 98 أظهر مدى الألم الذي كنا نشعر به، لقد لعبنا من أجل كرامتنا."
واختتم: "هذه المباراة تساوي ألف انتصار، وأؤكد أننا لن ننتظر 24 عامًا أخرى للعودة إلى كأس العالم، بل سنعود قبل ذلك بكثير."












































































