وسجل القادسية هدفيه عن طريق المكسيكي جوليان كينيونيس في الدقيقة 57، والإيطالي ماتيو ريتيجي بالدقيقة 61، بينما أحرز لياندرو سباداسيو ليت هدف الوصل الوحيد في الدقيقة 90+7.
ورفع القادسية رصيده إلى 3 نقاط، ليتصدر ترتيب مجموعة الغرب، فيما ظل الوصل دون نقاط في المركز الأخير.
القادسية يتفوق في الشوط الثاني
فرض القادسية ضغطًا مبكرًا منذ بداية المباراة بحثًا عن هز شباك الوصل، بينما اعتمد الفريق الإماراتي على التراجع واللعب بحذر، وسيطر أصحاب الأرض على الكرة في وسط الملعب خلال معظم فترات الشوط الأول، إلا أن محاولاتهم لم تسفر عن أهداف، لينتهي النصف الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى بريندان رودجرز، مدرب القادسية، تبديلين دفعة واحدة، بإشراك ماتيو ريتيغي وبونسو باه بدلًا من تركي العمار ومحمد القحطاني.
وأثمرت تغييرات رودجرز سريعًا، بعدما افتتح القادسية التسجيل في الدقيقة 57، عقب كرة عرضية متقنة من بونسو باه، ارتقى لها جوليان كينيونيس وحولها برأسه إلى داخل مرمى الوصل.
ولم يتأخر الهدف الثاني، حيث عزز ماتيو ريتيغي تقدم القادسية في الدقيقة 61، بعدما استقبل عرضية أرضية من محمد أبو الشامات، وسدد الكرة مباشرة داخل الشباك.
وحاول كينيونيس إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 80، بعدما أطلق تسديدة قوية بطريقة مميزة، لكنها مرت أعلى مرمى الوصل.
وفي الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن الوصل من تقليص الفارق، بعدما وصلت الكرة إلى لياندرو سباداسيو ليت من تمريرة بيدرو مالهيرو، ليحولها إلى الشباك ويعيد فريقه إلى المباراة.
ورغم محاولات الوصل خلال الدقائق المتبقية لإدراك التعادل، حافظ القادسية على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحصد أول 3 نقاط في مشواره القاري.
عودة بعد 32 عامًا
وشهدت المباراة حضور 7013 مشجعًا في مدرجات ملعب الأمير محمد بن فهد، ليحتفل جمهور القادسية بانتصار تاريخي لفريقه في البطولة.
وحقق القادسية انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا بعد غياب عن المشاركة في البطولة دام 32 عامًا، وتحديدًا منذ آخر ظهور له عام 1994، ليعود إلى المنافسات القارية بانطلاقة قوية أمام الوصل الإماراتي.































































