وذلك بعدما أظهر الراقي شخصية قوية وقدرة على العودة في النتيجة، ليؤكد أن الروح القتالية باتت أحد أبرز أسلحته في رحلته للدفاع عن لقبه القاري.
ويستعد الأهلي لمواجهة الغرافة القطري، مساء غدٍ الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، بطموح مواصلة هذه الروح وتحويلها إلى انتصار جديد يعزز حظوظه في مشواره الآسيوي.
أمام باختاكور.. هدف قاتل يرفض الهزيمة
بدأ الأهلي مشواره في البطولة بمواجهة باختاكور الأوزبكي، في مباراة شهدت صعوبة كبيرة على الراقي، بعدما استقبل هدفًا في الدقيقة 86 عن طريق فلاماريون، ليصبح مهددًا بالخروج من اللقاء دون نقاط في أولى مباريات مرحلة الدوري.
لكن لاعبي الأهلي تمسكوا بفرصتهم حتى النهاية، وواصلوا الضغط بحثًا عن التعادل، ليتمكن فراس البريكان من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 90+3، وينقذ فريقه من الخسارة، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1.
وجاء هدف البريكان ليعكس إصرار الأهلي على القتال حتى صافرة النهاية، وعدم الاستسلام مهما تأخر توقيت الهدف أو ازدادت صعوبة الموقف.
أمام الوصل.. شخصية البطل تقلب النتيجة
وفي الجولة الثانية، ظهر الأهلي بصورة أكثر قوة أمام الوصل الإماراتي، بعدما افتتح روجر إيبانيز التسجيل في الدقيقة 20، مانحًا فريقه التقدم، قبل أن يتمكن بيدرو مالهيرو من إدراك التعادل للفريق الإماراتي في الدقيقة 45+3.
ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل، لم يفقد الأهلي تركيزه، بل عاد في الشوط الثاني بإصرار أكبر على حسم المواجهة، ليمنح فرانشيسكو ترينكاو فريقه التقدم مجددًا في الدقيقة 58.
واستمرت محاولات الأهلي لتأمين الانتصار، حتى نجح فراس البريكان في تسجيل الهدف الثالث بالدقيقة 90+1، ليحسم الفريق المواجهة بنتيجة 3-1، ويحقق فوزه الأول في البطولة القارية هذا الموسم.
ولم تكن النتيجة مجرد ثلاث نقاط، بل حملت دلالة على قدرة الأهلي على استعادة زمام الأمور بعد استقبال هدف التعادل، ثم مواصلة القتال حتى اللحظات الأخيرة لتأمين الفوز.
بوسيتش يبحث عن استمرار الروح أمام الغرافة
ومع اقتراب مواجهة الغرافة القطري، يأمل مارينو بوسيتش أن تستمر الروح القتالية نفسها، التي ظهرت في أول جولتين، وأن يحافظ لاعبوه على التركيز والإصرار طوال دقائق المباراة.
فالأهلي، حامل لقب البطولة، يحتاج إلى الجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع اللحظات الصعبة، خصوصًا أن مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة تتطلب الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.




























































































































































