ويبلغ بينهيرو من العمر 38 عامًا، ويملك خبرة تحكيمية تمتد لسنوات على المستويين المحلي والدولي، بعدما حصل على الشارة الدولية عام 2016، ليصبح أحد الأسماء المعروفة في منظومة التحكيم البرتغالية.
وخلال مسيرته التحكيمية، أدار بينهيرو 449 مباراة، وظهر خلالها بشكل متكرر في المواجهات التي تتطلب خبرة في التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية، سواء داخل منطقة الجزاء أو في الالتحامات والمخالفات التي تستدعي استخدام البطاقات.
وتكشف أرقامه عن حضوره اللافت في المباريات التي أدارها، بعدما أشهر 2006 بطاقة صفراء، إلى جانب 86 بطاقة حمراء، فيما احتسب 151 ركلة جزاء خلال مسيرته.
ويأتي اختيار بينهيرو لإدارة افتتاح خليجي 27 بين السعودية والكويت في ظل خبرته الدولية الممتدة منذ عام 2016، ليقود مواجهة تجمع السعودية والكويت في بداية مشوار المنتخبين بالبطولة.
وتحمل المباراة الافتتاحية أهمية خاصة باعتبارها ضربة البداية للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، فيما سيكون بينهيرو أمام أول اختبار تحكيمي له في البطولة، وسط متابعة جماهيرية كبيرة للمواجهة التي تجمع صاحب الأرض المنتخب السعودي بالمنتخب الكويتي.


































































