وبينما يجد مدربو الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أنفسهم في دائرة الجدل، يبدو القادسية، بقيادة الإيرلندي بريندان رودجرز، استثناءً نسبيًا بفضل نتائجه الإيجابية وانطلاقته في سباق المنافسة المحلية.
الهلال.. إنزاجي تحت مجهر الرئيس السابق
لم تعد الانتقادات المحيطة بالإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، مقتصرة على الجماهير، بعدما دخل الأمير عبد الله بن مساعد، رئيس النادي الأسبق، على خط الجدل، مطالبًا بالتعاقد مع مدرب آخر للموسم المقبل.
وأوضح بن مساعد أن نتائج الهلال تحت قيادة إنزاجي ليست سيئة، لكن الفريق لا يقدم المستوى المطلوب الذي اعتادت عليه جماهيره، معتبرًا أن استمرار المدرب حتى نهاية الموسم ثم البحث عن بديل يمثل خياره الشخصي.
الاتحاد.. فيسينج أمام اختبار الجماهير
وفي الاتحاد، يواجه الألماني ينز فيسينج انتقادات بشأن الأداء والخيارات الفنية، وسط تساؤلات حول قدرة الجهاز الفني على قيادة الفريق لتحقيق طموحاته، خاصة بعد الخسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة بنتيجة 2-1.
الأهلي.. بوسيتش تحت ضغط النتائج
أما الهولندي مارينو بوسيتش، المدير الفني للأهلي، فيواجه انتقادات بسبب تذبذب النتائج والاختيارات الفنية، مع تصاعد التحفظات على الاعتماد على بعض اللاعبين رغم علامات الاستفهام بشأن مستوياتهم.
ووصل الغضب الجماهيري إلى إطلاق صافرات الاستهجان ضده، كما تصاعدت المطالبات برحيله عقب الخسارة أمام ماميلودي صن داونز، لتصبح قراراته الفنية موضع نقاش بين الجماهير والمحللين.
النصر.. أنجي يبحث عن الحلول
وفي النصر، تعرض الأسترالي أنجي بوستيكوجلو لانتقادات عقب الخسارة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وتركزت الانتقادات على النهج الهجومي للفريق والمساحات التي يتركها في الخط الخلفي، إلى جانب غياب الحلول خلال المواجهات الصعبة، فيما طالبت أصوات جماهيرية بإقالة المدرب قبل تفاقم الأزمة.
القادسية.. الاستثناء الوحيد
على الجانب الآخر، يقدم القادسية بقيادة الإيرلندي بريندان رودجرز نتائج إيجابية وضعته ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من انطلاقة الفريق في الجولات الأولى.
ورغم أن رودجرز لم يكن بعيدًا عن الانتقادات، خاصة بعد التعادل أمام الاتفاق، فإن النتائج الإيجابية تمنح الجهاز الفني قدرًا من الاستقرار، في وقت تتزايد فيه الضغوط على مدربي بقية الأندية الكبرى.













