حيث يجمع الكلاسيكو المتصدر بوصيفه في مواجهة قد تؤثر في مسار المنافسة على الصدارة.
ويدخل الهلال، بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، المواجهة وسط تحسن في جاهزية عدد من لاعبيه، فيما ينتظر الاتحاد حسم خياراته الفنية، في ظل عودة لاعبيه الدوليين وغياب مدافعه حسن كادش بسبب الإصابة.
الهلال يستعيد أوراقه
تلقى الهلال دفعة في تحضيراته للكلاسيكو، مع عودة كريسينسيو سامرفيل إلى التدريبات عقب انتهاء مهمته الدولية، إذ خضع لتدريبات استرجاعية ضمن برنامج إعداده للمباراة.
كما تقدم علي لاجامي في مرحلة التعافي، بعدما شارك في الجزء الأول من المران الجماعي، قبل استكمال برنامجه التأهيلي، ليبقى موقفه من المشاركة مرتبطًا بمدى اكتمال جاهزيته.
واستعاد الهلال أيضًا خدمات عدد من لاعبيه بعد تعافيهم من الإصابات، من بينهم سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش وسالم الدوسري وثيو هيرنانديز، ما يمنح إنزاغي خيارات إضافية قبل المواجهة المرتقبة.
أوراق الهلال الرابحة
يعوّل إنزاغي على خبرة سالم الدوسري وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، سواء عبر الاختراق من الأطراف أو صناعة الفرص، حال مشاركته في اللقاء.
كما يمنح الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش الفريق قوة في وسط الملعب، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، والتقدم إلى منطقة الجزاء.
ويمثل الفرنسي ثيو هيرنانديز ورقة مهمة على الجبهة اليسرى، بفضل انطلاقاته الهجومية وسرعته في التحول، فيما قد يشكل سامرفيل إضافة هجومية إذا اكتملت جاهزيته، لما يمتلكه من قدرة على المراوغة واستغلال المساحات.
وتمنح عودة هذه العناصر الهلال تنوعًا في الحلول الهجومية، خصوصًا أمام منافس يسعى إلى الحد من خطورته والخروج بنتيجة تعزز حظوظه في المنافسة على الصدارة.
ريوس يعود.. ومفاضلة فنية في الاتحاد
في المقابل، يستعيد الاتحاد لاعب الوسط الكولومبي ريتشارد ريوس، الذي ينتظر مشاركته في التدريبات الختامية، اليوم الجمعة، عقب عودته من الالتزامات الدولية مع منتخب بلاده.
وسيحسم الألماني ينز فيسينج، مدرب الاتحاد، موقف ريوس من المشاركة في الكلاسيكو، إلى جانب تحديد القائمة الأجنبية التي ستخوض المباراة، إذ يتعين عليه استبعاد لاعبين من بين عشرة محترفين متاحين للاختيار.
وتضم قائمة الخيارات الأجنبية بريدراج رايكوفيتش، ودانيلو بيريرا، وسيميتش، وديون لوبي، وريتشارد ريوس، وحسام عوار، وستيفن بيرجوين، وجورجينيو فينالدوم، ويوسف النصيري، وجورج إلينيخينا.
أوراق الاتحاد الرابحة
يمتلك الاتحاد عددًا من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في مقدمتها الفرنسي حسام عوار، الذي يمنح الفريق حلولًا في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط، إلى جانب الهولندي ستيفن بيرجوين، الذي يمثل خيارًا هجوميًا بفضل قدرته على التحرك من الأطراف والدخول إلى العمق.
كما يمنح المغربي يوسف النصيري الفريق خيارًا مهمًا في مركز رأس الحربة، بفضل تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الكرات العرضية، فيما يمثل النيجيري جورج إلينيخينا خيارًا إضافيًا في الخط الأمامي، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على استغلال المساحات.
وقد يشكل ريوس إضافة مهمة في وسط الملعب، إذا قرر فيسينج الدفع به، بفضل قوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يمنح الهولندي جورجينيو فينالدوم الفريق خبرة إضافية في إدارة إيقاع اللعب.
كادش أبرز غيابات الاتحاد
يفتقد الاتحاد خدمات مدافعه حسن كادش، بعد تعرضه لإصابة في العضلة المستقيمة الفخذية اليسرى، خضع على إثرها لعملية جراحية في مدينة توركو الفنلندية.
ويفرض غياب كادش على فيسينج حسم هوية البديل الذي سيشغل مركز قلب الدفاع، في ظل أهمية المواجهة أمام الهلال، الذي يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على استغلال المساحات وصناعة الفرص.




