وبدأ الشباب المباراة بقوة هجومية واضحة، ونجح ماتياس في افتتاح التسجيل، مانحًا فريقه التقدم مبكرًا، قبل أن يواصل الليوث ضغطهم على دفاع الأهلي، ويضيف يانيك كاراسكو الهدف الثاني، ليزيد من صعوبة مهمة الراقي في العودة.
ولم يتوقف تفوق الشباب عند هذا الحد، إذ نجح مارتينيز في تسجيل الهدف الثالث، ليضع فريقه في موقف مريح نسبيًا، وسط معاناة واضحة للأهلي في التعامل مع الهجمات المتتالية للمنافس.
وحاول الأهلي تقليص الفارق، ونجح فراس البريكان في تسجيل الهدف الأول لفريقه، لكن الراقي أهدر العديد من الفرص التي كان بإمكانها إعادته إلى أجواء المباراة، قبل أن تتعقد مهمته أكثر بعد تعرض الحارس عبد الرحمن الصانبي للطرد، ليكمل الفريق المواجهة بنقص عددي.
وجاء الشوط الأول استثنائيًا بكل المقاييس، بعدما جمع بين الأهداف الأربعة والبطاقة الحمراء وإهدار الفرص، ليجد الأهلي نفسه أمام مهمة صعبة في الشوط الثاني، بينما يسعى الشباب إلى استغلال تفوقه العددي والنتيجة للحفاظ على تقدمه وحصد نقاط المباراة.
ودخل الأهلي المواجهة وهو يحتل المركز السادس في جدول ترتيب دوري روشن، بعدما تراجع مركزًا عقب تقدم نيوم، بينما تواجد الشباب في المركز الثاني عشر، في ظل سعي الفريقين لتحسين موقعيهما في جدول الترتيب




































































































































































