وأبدى مدرب إشبيلية اعتراضه على عدم طرد أردا جولر، وطالب بإلغاء الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي، بداعي وجود مخالفة خلال اللعبة.
وأكد مدرب إشبيلية أن فريقه حُرم من خوض المباراة في ظروف مختلفة، معتبرًا أن طرد جولر كان سيمنح فريقه فرصة اللعب بأفضلية عددية منذ الدقيقة 25، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
وقال جارسيا بلازا: «كان ينبغي أن نلعب بعشرة لاعبين لريال مدريد مقابل 11 لاعبًا لإشبيلية منذ الدقيقة 25. لقد حرمونا من خوض تلك المباراة».
وأضاف بشأن لقطة جولر المثيرة للجدل: «كان يجب طرد أردا جولر. ربما لم يستدعِ حكام تقنية الفيديو الحكم لمراجعة اللقطة لأنهم كانوا يخشون أن يتأخر ريال مدريد بفارق تسع نقاط قبل الكلاسيكو إذا فزنا».
وتابع مدرب إشبيلية: «كان ينبغي أن يُطرد جولر. لقد كانت بطاقة حمراء واضحة، وكان من المفترض أن نلعب بـ11 لاعبًا ضد 10 لمدة 70 دقيقة».
مدرب إشبيلية يعترض على هدف مبابي
ولم تتوقف اعتراضات جارسيا بلازا عند لقطة جولر، إذ رأى أن الهدف الأول الذي سجله كيليان مبابي كان يجب إلغاؤه، بسبب وجود مخالفة من كوناتي ضد اللاعب روبي يور خلال اللعبة، بحسب وجهة نظره.
وأوضح مدرب إشبيلية: «كان يجب أيضًا إلغاء الهدف الأول لمبابي، بسبب وجود مخالفة من كوناتي على روبي يور».
ورغم انتقاداته الحادة للتحكيم، أقر جارسيا بلازا بأحقية ريال مدريد في الفوز إذا خاض الفريقان المباراة بكامل عددهما، قائلًا: «ريال مدريد استحق الفوز عندما لعب الفريقان بـ11 لاعبًا، ولا شك في ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن هذه النقطة، لكنهم حرمونا من خوض مباراة أخرى».
وأضاف: «كان ينبغي أن نلعب بـ11 لاعبًا ضد 10 منذ الدقيقة 25، عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0. خلال الاستراحة، ظل بيكي يكرر: لقد ضربني، لقد ضربني، لقد ضربني! راجعت الواقعة، وأرى أنها تستحق البطاقة الحمراء».
واستدرك مدرب إشبيلية: «لا أعرف ماذا كان سيحدث، فربما كنا سنخسر المباراة. ريال مدريد استحق الفوز في مواجهة متكافئة عدديًا، ولا اعتراض لدي على ذلك، لكن كانت هناك مباراة أخرى لم تتح لنا فرصة خوضها، ولم نشاهد ما كان يمكن أن يحدث فيها».
خوان إيجليسياس: قرارات الحكام حسمت المباراة
من جانبه، حمّل خوان إيجليسياس، لاعب إشبيلية، القرارات التحكيمية مسؤولية التأثير في مجريات اللقاء، معترضًا بدوره على عدم طرد جولر، وعلى عدم احتساب مخالفة قبل الهدف الأول لمبابي.
وقال إيجليسياس: «المباراة حُسمت بالقرارات التي اتخذها الحكام».
وأضاف: «اعتدى جولر على بيكي في الشوط الأول، وعندما كانت النتيجة 2-0، كانت هناك مخالفة من كوناتي ضد روبي يور».
كما ألمح لاعب إشبيلية إلى شعوره المسبق بصعوبة الأجواء التحكيمية في ملعب سانتياجو برنابيو، قائلًا: «هذا هو الطريق الأسهل دائمًا. كنا نعرف سبب مجيئنا إلى هنا، وكنا نعرف إلى حد ما كيف ستسير الأمور في البرنابيو».
وتحدث إيجليسياس عن صعوبة التواصل مع الحكام خلال المباريات، موضحًا: «في كثير من الأحيان، لا نستطيع التحدث مع الحكام، فهم لا يسمحون لنا بذلك».
واستطرد: «يطلبون منك الابتعاد ويهددونك بإشهار البطاقة في وجهك. فما جدوى الذهاب للتحدث معهم إذا كان كل ما ستحصل عليه هو بطاقة؟ إنه دائمًا الحل الأسهل بالنسبة إليهم».
جدل تحكيمي قبل الكلاسيكو
وتأتي هذه التصريحات بعد فوز ريال مدريد الكبير على إشبيلية بنتيجة 4-1 في الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، في مباراة شهدت جدلًا واسعًا حول لقطة أردا جولر، التي طالب لاعبو الفريق الأندلسي خلالها بإشهار البطاقة الحمراء.
وتزداد أهمية الجدل في ظل اقتراب مواجهة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، المقررة يوم 25 أكتوبر الجاري، وسط تصاعد النقاش بشأن القرارات التحكيمية وتأثيرها في سباق المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وتظل تصريحات مدرب إشبيلية ولاعبه تعبيرًا عن موقفهما من الحالات التحكيمية، فيما لا تعني هذه الاعتراضات وحدها ثبوت وجود خطأ تحكيمي في اللقطات محل الجدل.


































































