بالأخص في ظل رغبة المدير الفني الجديد ينز فيسينج في التعاقد مع مهاجم صريح جديد لتدعيم الخط الأمامي.
لكن المهاجم المغربي بدأ يغيّر المشهد تدريجيًا، بعدما عاد إلى الظهور في اللحظات الحاسمة، ليمنح الاتحاد حلولًا هجومية مهمة، ويحوّل الأنظار من الحديث عن رحيله إلى تأثيره داخل الملعب، وكان أحدث فصول قصته ما قدمه أمام نيفتشي فرغانة الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة.
النصيري يقود ريمونتادا الاتحاد أمام نيفتشي
قاد النصيري الاتحاد لتحقيق فوز ثمين على نيفتشي فرغانة بنتيجة 2-1، مساء الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط مهمة في مشواره القاري.
وبدأ الاتحاد المباراة متأخرًا بهدف سجله جمشيد إسكنديروف من ركلة جزاء في الدقيقة 17، قبل أن يدرك حسام عوار التعادل في الدقيقة 34، ثم جاء الدور على النصيري ليخطف الأضواء بهدف قاتل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 90+3، ويحسم المواجهة لمصلحة العميد.
ولم يكن هدف نيفتشي مجرد هدف جديد في سجل المهاجم المغربي، بل جاء امتدادًا لسلسلة من المساهمات المؤثرة التي قدمها خلال مبارياته الأخيرة بقميص الاتحاد، بعدما استعاد حضوره في الثلث الهجومي وقدرته على صناعة الفارق.
3مباريات = 3 بصمات حاسمة
خلال آخر ثلاث مباريات له مع الاتحاد، ترك النصيري بصمته في مناسبات مختلفة، رغم دخوله بديلًا في المباريات الثلاث.
أمام الاتفاق، شارك النصيري بديلًا ونجح في تسجيل هدفين، ليؤكد قدرته على استغلال الدقائق المتاحة له وتقديم إضافة هجومية مؤثرة.
وأمام الدرعية، دخل المهاجم المغربي بديلًا، وتمكن من التسبب في ركلة جزاء، ليقدم مساهمة مؤثرة في الجانب الهجومي، حتى دون تسجيل هدف.
أما أمام نيفتشي فرغانة، فعاد النصيري ليظهر في توقيت حاسم، بعدما شارك بديلًا وسجل هدف الفوز في الدقيقة 90+3 من ركلة حرة مباشرة، ليقود الاتحاد إلى قلب تأخره بهدف إلى انتصار ثمين.
هل تغيّرت حسابات الاتحاد بشأن النصيري؟
هذه المساهمات الأخيرة منحت النصيري فرصة قوية لإثبات قيمته داخل الفريق، خصوصًا بعدما ارتبط اسمه خلال الصيف بتقارير تحدثت عن إمكانية رحيله والبحث عن مهاجم جديد.
وبين ثنائية الاتفاق، والمساهمة أمام الدرعية، وهدف الانتصار في آسيا، يقدم المهاجم المغربي ردًا عمليًا على الشكوك التي أحاطت بمستقبله، مستفيدًا من قدرته على التأثير حتى عندما يبدأ المباريات من مقاعد البدلاء.
ومع استمرار الموسم وتعدد الاستحقاقات، ستكون المحافظة على هذا المستوى عاملًا مهمًا في تعزيز فرص النصيري داخل حسابات الجهاز الفني، بينما يبقى أداؤه في المباريات المقبلة الفيصل في تحديد مدى استمرارية هذا التألق.
في النهاية، تحولت قصة النصيري من تقارير تتحدث عن احتمال الاستغناء عنه إلى ثلاث مباريات متتالية شهدت بصمته، وكان هدف نيفتشي فرغانة الأبرز بينها، بعدما منح الاتحاد انتصارًا آسيويًا جاء في اللحظة الأخيرة.






































































