وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 23 عن طريق جاكبو، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة، قبل أن يضاعف جاكوييت النتيجة في الدقيقة 44، لينهي أصحاب القميص الأحمر الشوط الأول متقدمين بهدفين دون رد.
ورغم تأخره في النتيجة، امتلك كومو الكرة بنسبة أكبر وصلت إلى 58% مقابل 42% لليفربول، كما تفوق في عدد التسديدات على المرمى، بعدما سدد 4 كرات مقابل اثنتين للريدز، إلى جانب تفوقه في التسديدات خارج المرمى بواقع 8 مقابل 4.
وواصل كومو ضغطه الهجومي عبر الركنيات، التي وصلت إلى 8 مقابل 4 لليفربول، إلا أن السيطرة الرقمية لم تتحول إلى أهداف، في الوقت الذي نجح فيه ليفربول في استغلال فرصه وحسم المباراة بثنائية نظيفة.
ويأتي انتصار ليفربول في إطار مرحلة جديدة يعيشها الفريق تحت قيادة مديره الفني الجديد أرايولا، الذي يسعى إلى بناء هوية مختلفة للريدز، من خلال التنويع بين أسلوب الاستحواذ والاعتماد على التحولات السريعة، في محاولة لإيجاد فلسفة لعب جديدة تمنح الفريق مزيدًا من المرونة والقوة في مختلف المواقف.
ويضع أرايولا أهدافًا كبيرة مع ليفربول، في مقدمتها المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وإعادة الفريق إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية، مع العمل على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
وعلى الجانب الآخر، يقود سيسك فابريجاس مشروعًا طموحًا مع كومو، بعدما قدم الفريق موسمًا لافتًا، ونجح في فرض نفسه بين الأندية الإيطالية. ويأمل المدرب الإسباني في مواصلة التطور خلال الموسم الجديد، خصوصًا مع الاستحقاق الأكبر المتمثل في الظهور الأول لكومو في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق إلى تقديم بداية قوية توازي الطموحات الكبيرة للنادي


































































