وقال بيدرو: "الأرقام تتحدث عن نفسها، والحقائق واضحة أمام الجميع، لكن عندما تتغلب السياسات والكواليس على كرة القدم داخل الملعب، فلا يوجد ببساطة شيء آخر يمكنك فعله".
وأضاف المدير الرياضي السابق للأهلي أن المشهد الرياضي أصبح يتأثر بصورة متزايدة بما يدور على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن غياب الشجاعة لدى القادة في مواجهة المعلومات المضللة قد يقود المؤسسات إلى نتائج خطيرة.
وأوضح: "في وقت أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي هي التي تحدد نبرة المشهد، إذا لم يكن القادة شجعانًا بما يكفي للتمسك بمواقفهم في مواجهة الأكاذيب والمعلومات المضللة والتشهير ونظريات المؤامرة، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تدخل المؤسسات في مرحلة التدمير الذاتي الكامل".
وأشار بيدرو إلى أن استمرار مثل هذه الأوضاع قد يفرض الحاجة إلى إحداث تغييرات داخل المؤسسات، مستعينًا بمثل شهير للتأكيد على ضرورة عدم الانشغال بالانتقادات والهجمات المستمرة.
واختتم تصريحاته قائلًا: "وعندها يحين وقت التغيير، لأنك إذا توقفت لترمي حجرًا على كل كلب ينبح عليك، فلن تصل أبدًا إلى وجهتك".
وتأتي تصريحات بيدرو لتفتح باب التساؤلات حول الفترة التي قضاها داخل النادي الأهلي، وما يقصده تحديدًا بالسياسات والكواليس والمعلومات المضللة، خاصة أن حديثه جاء بنبرة حادة حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة المشهد الرياضي.





































































