ويطمح الشقيقان إلى قيادة المنتخب السعودي نحو التتويج باللقب، ليصبحا بذلك ثاني ثنائي من الأشقاء ينجح في حصد كأس الخليج معًا، بعد العراقيين خليل علاوي وكريم علاوي، اللذين توجا بالبطولة مع منتخب بلادهما في النسخة السابعة عام 1984.
ووصل محمد وصالح أبو الشامات إلى المباراة النهائية مع المنتخب السعودي، ليصبحا على بُعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز استثنائي يجمع بين التتويج القاري والخصوصية العائلية، في حال نجح «الأخضر» في تجاوز عقبة المنتخب الإماراتي.
وتعيد مشاركة الشقيقين في النهائي إلى الأذهان إنجاز الأخوين العراقيين، الذي ظل واحدًا من أبرز المشاهد المرتبطة بالأشقاء في تاريخ كأس الخليج، قبل أن تتاح لمحمد وصالح فرصة تكراره بعد أكثر من أربعة عقود.
ولا تبدو مهمة الشقيقين سهلة، في ظل قوة المنتخب الإماراتي ورغبته هو الآخر في حسم اللقب، ما يجعل المباراة المرتقبة اختبارًا مهمًا للمنتخب السعودي ولاعبيه.
ويأمل محمد وصالح أبو الشامات في أن تكون ليلة جدة موعدًا مع ذكرى لا تُنسى، عبر التتويج معًا بقميص المنتخب السعودي، وإضافة اسميهما إلى قائمة الأشقاء الذين كتبوا تاريخًا خاصًا في كأس الخليج.
وفي حال حسم «الأخضر» اللقب، لن يقتصر الإنجاز على المنتخب السعودي، بل سيمنح الشقيقين أبو الشامات مكانة خاصة في تاريخ البطولة، باعتبارهما أحدث ثنائي شقيق ينجح في رفع كأس الخليج معًا.

















































