المباريات

جميع المباريات

صافرات استهجان ضد إنزو فرنانديز في ظهوره الأول مع تشيلسي بعد كأس العالم

إنزو فيرنانديز في ودية سوسيداد

إنزو فيرنانديز في ودية سوسيداد

تعرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز لصافرات استهجان من بعض جماهير تشيلسي، خلال عودته للمشاركة مع الفريق للمرة الأولى هذا الصيف، في المباراة الودية أمام ريال سوسيداد على ملعب ستامفورد بريدج.

موضوعات متعلقة

وغاب لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا عن بداية فترة الإعداد، بعدما حصل على راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب الأرجنتين في نهائي كأس العالم، قبل أن يعود إلى تدريبات تشيلسي هذا الأسبوع.

وبدأ فرنانديز المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك في الدقيقة 62 بدلًا من مورجان روجرز. ومع إعلان نزوله إلى أرض الملعب، انطلقت صافرات استهجان واضحة من بعض الجماهير، رغم وجود أصوات تشجيع أيضًا.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها اللاعب رد فعل سلبيًا، إذ قوبل اسمه أيضًا ببعض صافرات الاستهجان عند الإعلان عنه عبر مكبرات الصوت قبل بداية الإحماء.

ويأتي ذلك في ظل حالة الغموض المحيطة بمستقبل اللاعب، بعدما حدد تشيلسي تقييمه عند 120 مليون جنيه إسترليني، مع اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد معه، دون أن يقدم النادي الإنجليزي عرضًا رسميًا قبل الموعد الذي حدده تشيلسي.

وتشير التوقعات حاليًا إلى استمرار فرنانديز مع تشيلسي حتى الصيف المقبل، رغم إمكانية تغير الموقف قبل غلق سوق الانتقالات إذا تم التوصل لاتفاق مناسب.

ورغم رد الفعل الجماهيري، ارتدى فرنانديز شارة القيادة بعد خروج ريس جيمس، وشارك في فوز تشيلسي على ريال سوسيداد بنتيجة 3-1، سجل خلالها جواو بيدرو هدفين ومورجان روجرز هدفًا.

ومن المقرر أن يبدأ تشيلسي موسمه في الدوري الإنجليزي بمواجهة فولهام يوم 24 أغسطس.

باولو دوراتي- مدرب فريق الخلود السابق

س: في البداية.. كيف تقيّم مستوى الدوري السعودي حاليًا مقارنة بالفترة التي توليت خلالها تدريب الخلود؟

ج: هناك تطور واضح جدًا على مستوى الجودة الفردية، فوصول عدد من اللاعبين أصحاب المستوى العالمي منح الدوري السعودي مزيدًا من الظهور، ورفع سقف المنافسة، لكن التغيير الحقيقي بالنسبة لي كان في قوة المنافسة نفسها. م تعد هناك مباريات سهلة في الدوري السعودي، والمستوى العام ارتفع بشكل واضح، خاصة مع زيادة الاحترافية داخل الأندية وتطور طريقة العمل فيها.

س: ومن وجهة نظرك.. من المرشح الأبرز للفوز بالدوري السعودي هذا الموسم؟

ج: الهلال يبدأ دائمًا بأفضلية بسبب الاستقرار الذي يتمتع به. هو فريق لا يحتاج إلى وقت طويل حتى يصل إلى مستواه ويجد إيقاعه داخل الملعب. هناك أندية أخرى استثمرت أموالًا كبيرة وتعاقدت مع لاعبين مميزين، لكن كرة القدم تحتاج إلى الاستمرارية والتنظيم، وهما أمران نجح الهلال بالفعل في بنائهما.

س: هل يستطيع الخلود المنافسة على أحد المراكز الستة الأولى أو حتى التأهل إلى البطولات الآسيوية خلال السنوات المقبلة؟

ج: بالتأكيد. الخلود شهد تطورًا كبيرًا من الناحيتين التنظيمية والتعاقدية، ومجموعة المستثمرين الأمريكيين المالكة للنادي جاءت بطموح واضح للمساعدة في تطويره، وهذا أمر إيجابي للغاية. هذا الموسم سيلعب الفريق بالفعل في الرياض، كما أن الاتفاق على إقامة تدريبات الفريق في الرياض خلال السنوات العشر المقبلة سيكون له تأثير إيجابي على عملية التطوير. أعتقد أن الخلود يمتلك أساسًا جيدًا جدًا للمستقبل، والنادي يسير في اتجاه صحيح من الناحية الهيكلية.

س: وما الذي يحتاجه الخلود حتى يصبح ناديًا مستقرًا وقادرًا على المنافسة بشكل دائم في الدوري السعودي؟

ج: النادي يحتاج إلى مزيد من الانضباط في منظومته التنظيمية، خصوصًا خلال الفترات المهمة، مثل فترة الإعداد للموسم. عندما كنت هناك، قضيت شهرًا كاملًا في التدريبات ولم يكن لدي سوى عشرة لاعبين، وهذا الأمر يجعل المنافسة صعبة للغاية. في كرة القدم السعودية اليوم، يجب أن تكون الاحترافية كاملة في كل شيء، بداية من الأمور اللوجستية، وصولًا إلى التخطيط لقائمة الفريق والتعاقدات.

س: أي نادٍ سعودي أبهرك أكثر من حيث المشروع والتطور خلال العامين الماضيين؟

ج: الهلال، بسبب الطريقة التي يدمج بها النجوم داخل منظومة تعمل بالفعل. الهلال لا يتعاقد مع اللاعبين لمجرد التعاقد، وإنما يضمهم من أجل تدعيم هيكل قوي ومستقر موجود بالفعل، وهذا أحد أهم أسباب نجاحه.

س: هل أصبح الدوري السعودي أحد أقوى الدوريات خارج أوروبا؟

ج: نعم، وهو يسير في الطريق الصحيح. إذا تحدثنا عن الأسماء الكبيرة وحجم الاستثمار، فبالتأكيد أصبح الدوري السعودي من أقوى الدوريات خارج أوروبا. لكن قوة أي دوري لا تُقاس فقط بأسماء اللاعبين أو حجم الأموال التي يتم إنفاقها، وإنما أيضًا بالتنظيم، وجودة كرة القدم، والانضباط التكتيكي. التطور واضح جدًا، لكن أوروبا تظل المعيار الأفضل على جميع المستويات.

س: هل تعتقد أن الأندية السعودية يجب أن تواصل التعاقد مع النجوم العالميين، أم حان الوقت للتركيز بشكل أكبر على تطوير اللاعبين السعوديين الشباب؟

ج: النجوم مهمون للغاية لأنهم يرفعون مستوى كل من حولهم، لكن مستقبل الكرة السعودية يعتمد في النهاية على اللاعبين السعوديين. إذا لم يتطور اللاعب المحلي بالتوازي مع وجود النجوم العالميين، فإن الدوري قد يفقد جزءًا من استدامته على المدى الطويل.

س: من أفضل لاعب في الدوري السعودي حاليًا من وجهة نظرك؟

ج: كريستيانو رونالدو ما زال أفضل لاعب وأكثر اللاعبين تأثيرًا.

س: ومن اللاعب الأجنبي الذي ترك التأثير الأكبر على الكرة السعودية منذ بداية مرحلة التطور الحالية؟

ج: كريستيانو رونالدو، دون أدنى شك. لقد منح الكرة السعودية مزيدًا من الظهور العالمي، ورفع معايير العمل والاحتراف، كما جلب معه عقلية مختلفة تمامًا، ووجوده جعل كل من حوله مطالبًا بأن يصبح أكثر احترافية.

س: كيف ترى مستقبل الكرة السعودية قبل استضافة كأس العالم 2034؟

ج: السعودية لديها كل المقومات اللازمة لتنظيم بطولة رائعة. التحدي الحقيقي سيكون في امتلاك منتخب قوي قادر على تقديم أفضل صورة عن كرة القدم السعودية خلال البطولة. هناك وقت كافٍ لبناء الظروف المناسبة وإعداد منتخب قوي يستطيع المنافسة ويكون من الصعب التغلب عليه.

س: بالانتقال إلى تجربتك مع منتخب غينيا.. ما أهدافك الرئيسية منذ تولي المهمة؟

ج: هدفي الأساسي هو تغيير العقلية وفرض الانضباط. وجدت منتخبًا يمر بمرحلة إعادة بناء بعدما فقد عددًا من اللاعبين المهمين، ولذلك أريد بناء فريق قادر على المنافسة من خلال العمل الجاد والانضباط، وليس الاعتماد فقط على المواهب الفردية.

س: وما أكبر تحدٍ يواجه كرة القدم الغينية في الوقت الحالي؟

ج: غياب الاحترافية في بعض العادات، إلى جانب الحاجة إلى تطوير التنظيم الداخلي. الموهبة موجودة في غينيا، لكن من دون عقلية قوية تتطلب أعلى مستويات العمل والالتزام، سيكون من الصعب المنافسة على أعلى مستوى في إفريقيا.

س: وماذا عن اللاعبين مزدوجي الجنسية؟ هل من الصعب إقناعهم بتمثيل منتخب غينيا؟

ج: الأمر يحتاج إلى إصرار واستمرارية. الكثير من هؤلاء اللاعبين نشأوا في أوروبا وتعودوا على مستوى مختلف من التنظيم والاحتراف، ولذلك علينا أن نمنحهم الثقة بأن مشروع المنتخب الوطني جاد وطموح، ويمكنه تحقيق أهداف كبيرة.

س: ما أكثر شيء لفت انتباهك في كأس العالم 2026؟

ج: التطور التكتيكي الكبير للمنتخبات الإفريقية. لم تعد المنتخبات الإفريقية تعتمد فقط على القوة البدنية كما كان يحدث في الماضي. اللاعب الإفريقي اليوم وصل إلى مستوى أوروبي، وهناك عدد كبير من اللاعبين الذين ولدوا في أوروبا أو نشأوا فيها، ويحملون معهم ثقافة كرة القدم الأوروبية. هذا الأمر جعل المنافسة أكثر توازنًا.

س: وأي منتخب كان مفاجأة البطولة بالنسبة لك؟

ج: كاب فيردي. أعجبتني جودة كرة القدم التي قدمها المنتخب، والشجاعة التي أظهرها أمام بعض أكبر المنتخبات. لقد أثبت أن التنظيم والوحدة يمكن أن يساعدا أي فريق على تجاوز فارق الأسماء والنجوم

س: ومن المدرب الذي تعتبره الأبرز تكتيكيًا في كأس العالم؟

ج: بوبيستا، مدرب كاب فيردي، وستاله سولباكن، مدرب النرويج، كلاهما قدم بطولة رائعة للغاية من الناحية التكتيكية

س: وأخيرًا.. كيف تقيّم أداء المنتخبات الإفريقية في كأس العالم؟

ج: كان أداءً يؤكد قوة الكرة الإفريقية. وصول تسعة منتخبات إفريقية إلى الأدوار الإقصائية ليس صدفة، وإنما نتيجة طبيعية للتطور الذي شهدته الكرة الإفريقية خلال السنوات الماضية، وكذلك الخبرات الأوروبية التي أصبح اللاعبون والمدربون الأفارقة يمتلكونها. إفريقيا تتقدم تدريجيًا نحو المكانة التي تستحقها موهبتها وإمكانياتها.

مشاركة

عاجل