وفرض الفريق القطري نفسه بقوة منذ دور المجموعات، بعدما تصدر مجموعته دون أي هزيمة، قبل أن يحسم تأهله في نصف النهائي على حساب القادسية الكويتي بالفوز عليه بنتيجة 2-0.
في المقابل، نجح الشباب في حجز بطاقة التأهل إلى النهائي بعد مواجهة صعبة أمام زاخو العراقي، حُسمت بركلات الترجيح عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي.
ويتطلع الشباب للتتويج باللقب الثالث في تاريخه، بعدما تُوّج بلقبي 1993 و1994، ليصبح من بين أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة، إلى جانب الاتفاق السعودي والأهلي السعودي والشباب الإماراتي، حيث يمتلك كل فريق 3 ألقاب.
الشباب يتسلح بحمدالله
يعوّل الشباب على مهاجمه المغربي عبد الرزاق حمدالله في مواجهة الريان، خاصةً أنه سبق له ارتداء قميص الفريق القطري خلال مسيرته الكروية.
وبدأ حمدالله مسيرته في كرة القدم مع نادي أولمبيك آسفي المغربي خلال موسم 2010-2011، قبل أن يتنقل بين عدة أندية، من بينها الريان القطري، وهي المحطة التي سبقت انتقاله إلى الدوري السعودي في عام 2018.
وخاض المهاجم البالغ من العمر 35 عامًا تجربة مميزة مع الريان خلال الفترة من 1 يوليو 2017 حتى 23 أغسطس 2018، حيث سجل 21 هدفًا في 25 مباراة، وقدم 7 تمريرات حاسمة، إلى جانب حصوله على 7 بطاقات صفراء.
ولن تكون هذه المرة الأولى التي يواجه فيها حمدالله فريق الريان، إذ سبق أن التقى به خلال موسم 2015-2016 عندما كان لاعبًا في صفوف الجيش القطري، الذي اندمج لاحقًا مع نادي لخويا ليصبحا نادي الدحيل.
وخاض حمدالله مباراتين أمام الريان في ذلك الموسم ضمن دوري نجوم قطر، حيث خسر في الجولة العاشرة بنتيجة 2-1، قبل أن يحقق الفوز في الجولة 23 بنفس النتيجة، مسجلًا هدفًا في كل مباراة.
وبشكل عام، خاض حمدالله مع الشباب خلال الموسم الحالي 13 مباراة، بواقع 1121 دقيقة، سجل خلالها 6 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.









