وأبدى جوميز خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة إعجابه بقدرة الفريق على العودة رغم التغييرات التي أجراها على التشكيلة، مشيرًا إلى أنه دفع بتسعة لاعبين مختلفين وهو ما منحه ثقة أكبر في عمق القائمة وقدرة العناصر المتاحة على تنفيذ المطلوب حتى في أصعب الظروف.
وأوضح المدرب البرتغالي أن العمل البدني والهجومي خلال الفترة الماضية بدأ ينعكس على أداء اللاعبين الذين استوعبوا الأفكار الفنية وأظهروا إصرارًا كبيرًا على تغيير نتيجة المباراة، مؤكدًا أن الروح الجماعية كانت العامل الأبرز وراء الانتصار.
ووجه جوميز التهنئة للاعبيه على ما قدموه، معتبرًا أن العودة من التأخر بهدفين في ظل هذه الظروف تمثل إنجازًا يستحق التقدير؛ خاصة مع مشاركة عدد كبير من اللاعبين وقدرتهم على الحفاظ على التركيز والقتال حتى الدقائق الأخيرة.
وأشار مدرب الخليج إلى أن الفتح يمتلك بدوره لاعبين يتمتعون بالروح والإصرار لكن فريقه تفوق في هذه المواجهة من ناحية العزيمة، لافتًا إلى ثقته في إمكانية العودة حتى عندما كان متأخرًا في النتيجة، لإيمانه بقدرات اللاعبين الذين يعتمد عليهم.
واختتم جوميز حديثه بالإشادة بالإثارة التي شهدتها المباراة، معتبرًا أنها تعكس قوة المنافسة في الدوري السعودي، ومشيرًا إلى أن مثل هذه المواجهات الحافلة بالتقلبات قد تكون صعبة على أصحاب المشكلات القلبية بسبب توترها وإثارتها حتى صافرة النهاية.











