وجاء الانتصار ليمنح الفتح دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح المدرب المغربي جمال السلامي في قيادة الفريق إلى أول انتصاراته منذ توليه المهمة رسميًا، في فترة قصيرة لم تتجاوز سبعة أيام، ليبدأ مشواره مع الفريق بصورة مختلفة تعيد الأمل والثقة إلى اللاعبين والجماهير.
ولم تكن بداية السلامي مع الفتح سهلة، إذ تولى قيادة الفريق قبل 24 ساعة فقط من مباراته الأولى أمام الأهلي، التي انتهت بخسارة قاسية برباعية، في اختبار صعب لم يمنح المدرب الجديد الوقت الكافي لفرض أفكاره الفنية أو إجراء التغييرات المطلوبة.
لكن المدرب المغربي أظهر قدرة على تجاوز ضربة البداية، ونجح في الظهور الثاني له على رأس القيادة الفنية في قيادة الفتح إلى انتصار مثير على الحزم، بعدما قلب تأخر فريقه إلى فوز ثمين في اللحظات الحاسمة، ليحصد ثلاث نقاط بالغة الأهمية في مشوار المنافسة.
ويعكس هذا الانتصار أهمية العامل النفسي في كرة القدم، خاصة بالنسبة لفريق كان يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم، إذ قد يشكل الفوز في توقيت قاتل نقطة تحول في مسيرة الفتح، ويمنح لاعبيه دفعة قوية لاستعادة التوازن وتحسين النتائج خلال الجولات المقبلة.
وبهذا الفوز، يضع جمال السلامي بصمته الأولى مع الفتح، بعدما عوّض خسارة ظهوره الأول أمام الأهلي بانتصار درامي في مباراته الثانية، ليمنح الفريق بداية جديدة ويؤكد أن المهمة، رغم صعوبتها، لا تزال تحمل فرصًا لاستعادة الثقة وتصحيح المسار في دوري روشن السعودي.






































































































































