وجاء ذلك في مشهد يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي بات يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز.
خماسية آسيوية للقادسية
وجاء الانتصار الثاني مساء اليوم الاثنين، بعدما اكتسح القادسية ضيفه الغرافة القطري بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليواصل الفريق تألقه القاري، بعد أربعة أيام فقط من فوزه العريض على الرياض بسداسية نظيفة، مساء الخميس الماضي، ضمن منافسات دوري روشن السعودي.
ولم تكن الأهداف الـ11 مجرد حصيلة رقمية لافتة، بل جاءت امتداداً لهوية هجومية واضحة يرسخها رودجرز منذ توليه قيادة الفريق، تقوم على المبادرة والضغط والاستحواذ وصناعة الفرص، مع إصرار دائم على إبقاء المنافس تحت الضغط، أياً كان اسمه أو إمكاناته.
ويبدو أن رودجرز لا يعرف طريقاً سوى الهجوم، وهو النهج الذي طالما شدد عليه في مؤتمراته الصحفية، مؤكداً تمسكه بأسلوبه الهجومي وعدم تغيير فلسفته الفنية باختلاف أسماء المنافسين، في رسالة تعكس ثقته بإمكانات لاعبيه ورغبته الدائمة في فرض شخصية القادسية داخل الملعب.
بين سداسية الرياض وخماسية الغرافة، بعث القادسية برسالة قوية لمنافسيه، مفادها أن الفريق لا يكتفي بتحقيق الانتصارات، بل يسعى إلى فرض تفوقه الفني والهجومي، وتحويل أفضليته إلى أهداف وانتصارات عريضة.
11 هدفاً في مباراتين، وشباك نظيفة في 72 ساعة، إنها بصمة هجومية تحمل توقيع رودجرز، وتؤكد أن طوفان القادسية لا يتوقف.











