المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بوسيتش والأهلي.. تراجع يصاحبه القلق

الأهلي

الأهلي

لم تكن بداية الأهلي مع مدربه بوسيتش على قدر طموحات جماهيره، بعدما بدأت النتائج في الانحدار بشكل واضح مع مرور الأسابيع، لتتحول الانطلاقة التي شهدت بعض الانتصارات إلى أزمة نتائج حقيقية.

موضوعات متعلقة

وازداد الطين بلة خاصة بعد خسارة قمة الجولة السادسة أمام القادسية بنتيجة 3-2.

وبعد 8 مباريات خاضها الأهلي تحت قيادة بوسيتش في جميع المسابقات، حقق الفريق 5 انتصارات، مقابل 3 هزائم، وهي حصيلة لا تبدو كارثية على الورق، لكنها تصبح مقلقة عند النظر إلى توقيت الخسائر وهوية المنافسين، وطريقة تراجع الفريق خلال المباريات الأخيرة.

فالأهلي خسر 3 من آخر 4 مباريات، ليتحول مسار الفريق من البحث عن تثبيت أقدامه مع المدرب الجديد إلى الدخول في مرحلة تحتاج إلى تدخل سريع قبل أن تتفاقم الأمور.

الأكثر إثارة للقلق أن بوسيتش لم يعرف طريق الانتصار في مباريات القمة حتى الآن، بعدما اصطدم الأهلي في أكثر من اختبار كبير بنتائج سلبية، كان أبرزها الخسارة الثقيلة أمام القادسية بثلاثة أهداف، والخسارة بثلاثية أمام الهلال، إلى جانب السقوط أمام الخلود بثلاثة أهداف أيضًا.

وبالتالي، أصبحت مشكلة الأهلي لا ترتبط فقط بعدد الهزائم، وإنما بقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، خاصة أن الفريق يبدو عاجزًا حتى الآن عن تقديم الشخصية المطلوبة عندما يرتفع مستوى المنافسة وتزداد الضغوط.

الخسارة الأخيرة أمام القادسية جاءت لتزيد من علامات الاستفهام حول مشروع بوسيتش، بعدما تقدم الأهلي إلى مواجهة قوية كان يبحث خلالها عن العودة إلى الطريق الصحيح، لكنه خرج منها بهزيمة جديدة بنتيجة 3-2، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية في مرحلة حساسة من الموسم.

القادم أصعب

وما يزيد من صعوبة موقف بوسيتش أن الأهلي لا يملك رفاهية الوقت لإعادة ترتيب أوراقه، إذ تنتظر الفريق مجموعة من المواجهات القوية خلال الفترة المقبلة، قبل الوصول إلى الاختبار الأهم أمام صن داونز يوم 19 سبتمبر في كأس القارات الثلاث.

وقبل الموعد القاري، سيكون الأهلي أمام مواجهتين لا تقلان أهمية، عندما يواجه الحزم في دوري روشن السعودي، ثم باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما يعني أن المدرب أمام جدول مزدحم باختبارات قوية قد تحدد شكل موسمه مبكرًا.

ويحتاج بوسيتش خلال هذه الفترة إلى إيقاف نزيف النتائج واستعادة الثقة داخل الفريق، والأهم معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الأخيرة، خصوصًا أن المواجهات المقبلة لن تمنحه فرصة كبيرة للتعويض.

فالأهلي الذي بدأ الموسم بـ5 انتصارات من أصل 8 مباريات، أصبح الآن أمام مفترق طرق؛ إما أن ينجح بوسيتش في تغيير المسار سريعًا وإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، أو تتحول البداية المتعثرة إلى أزمة أكبر يصعب التعامل معها مع دخول الموسم مراحله الأكثر أهمية.

مشاركة

عاجل