المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

كابوس 2021 يهدد مشروع بوستيكوجلو.. كيف يتعامل النصر مع أزمة المدرب؟

بوستيكوجلو

بوستيكوجلو

تعالت دعوات إقالة مدرب النصر، أنجي بوستيكوجلو، عقب الهزيمة المدوية أمام نادي العين الإماراتي ببطولة نخبة آسيا، رغم أن نتائجه في دوري روشن لم تكن بالكارثية التي تستدعي ذلك.

موضوعات متعلقة

فقد الفريق 5 نقاط في آخر 3 جولات بالدوري، ولم يحقق سوى فوز واحد في آخر 4 مباريات بكل البطولات، وكان آخرها السقوط المدوي على يد بطل الإمارات برباعية.

نقطتان تفصلان النصر عن المتصدر الهلال، لكن النتائج وحدها لم تكن الدافع وراء صيحات الجماهير النصراوية التي لم ترَ مقدمات فيما يتعلق بالأداء تحفزها على دعم المدرب والصبر عليه.

كانت الانطلاقة رائعة في روشن، بثلاثة انتصارات متتالية، بدأت بثلاثية أمام الفتح في انطلاقة الدوري، ثم رباعية على الاتحاد، وبينهما مكسب عريض على الدرعية برباعية أيضًا، قبل الفوز على الاتفاق العنيد بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

سارت الأمور كما كان يحلم بها المدير الفني الجديد، الوافد لوراثة مقعد ثقيل بعد البرتغالي خيسوس، حتى جاء الكلاسيكو ليبدل كل شيء ويقلب كل الموازين في المباراة أمام الاتحاد.

مثلت مباراة الكلاسيكو تحولًا دراماتيكيًا في الربع الأول من الموسم الأول للمدرب الأسترالي مع العالمي، فجاءت الهزيمة بسيناريو قاسٍ قال عنه: «لم نستحق الخسارة، أمام فريق لعب ربع ساعة فقط».

هنا بدأت دائرة الشكوك تتسرب إلى أنفس منظومة النصراوية: جماهير، ولاعبين، وإدارة.

خسارة الكلاسيكو تحديدًا لها رمزية كبيرة، وأمام الاتحاد الذي كان من المفترض أنه الطرف الأكثر معاناة، والمحاط بالعديد من الأزمات، والمحاصر بالنواقص والمشكلات. كل هذه العوامل جعلت من الأمر أكبر من مجرد خسارة، فأمام أول اختبار جاد وحقيقي، لم ينجح المدرب الجديد في ظروف أفضل بكثير من منافسه.

لم تكن مجرد خسارة عابرة، فجاءت العثرات واحدة تلو الأخرى؛ فوز بشق الأنفس على أبها، تلاه تعادل مع الخليج، وخسارة أمام العين برباعية ثقيلة.

الخسارة الثقيلة أمام العين هي نقطة تصاعد الخلافات حول تقييم المدرب الجديد، فباتت وجهة النظر الرافضة لبقائه تتسلح بفكرة أنه لا يفوز في الاختبارات الحقيقية، وفي أهم مباراتين خاضهما أمام الاتحاد والعين، سقط بما يوحي بأنه غير قادر على مجابهة الأبطال والساعين للتتويج، أما على مستوى أندية الوسط، فهو يتعثر أيضًا، سواء بالتعادل أو بمكاسب بشق الأنفس، مما يعطي مؤشرات على أن هذه نتائج فريق لا يمكن أن يكون بطلًا بختام الموسم.

كما أن النصراويين يرون الخسارة برباعية بمنظور تاريخي، فكانت أكبر حالة مشابهة في 2016، حين سقط النصر أمام الدحيل برباعية وودع دوري أبطال آسيا من دور المجموعات، وهو المصير الذي يخشى جمهور العالمي أن يلقاه ويتكرر هذا الموسم.

بينما في مقاعد الإدارة تبدو الأمور أكثر حيرة، بين مدرسة تميل إلى خيار الجمهور، وأخرى تنظر إلى الماضي القريب.

في عام 2021، مر على النصر 4 مدربين: ألين هورفات، ومانو مينيز، وبيدرو إيمانويل، وميجيل روسو، وكانت مرحلة مليئة بالتخبط وغير معبرة عن نسخة النصر التي يحلم بها الجمهور.

ظل التخبط حاضرًا مع فلسفة تغيير المدربين، ولم يعد الاستقرار سوى مع مجيء كاسترو، الذي قاد الفريق إلى وصافة الدوري عام 2023، ومعها عرف النصراوية قيمة الاستقرار ودعم المدرب، فجاء الفتح الكبير على يد خيسوس، الذي توج بالدوري.

يقول الماضي القريب إن سياسة تبديل المدربين بكثافة لم تؤتِ سوى نتائج باهظة، بينما دفع الاستقرار النصر نحو أفضل مراكزه في الفترة بين 2023 و2026، حيث توج في الأخيرة بالدوري، وفي الأولى بالوصافة، وبين الحالتين يتحدد مصير أنجي بوستيكوجلو، فهل تعود إدارة النصر إلى دائرة التبديل التي لا تنتهي، أم تواجه دعوات التغيير بمسيرة كاسترو وخيسوس؟

مشاركة

عاجل