وبحسب ما ذكرته تقارير إسبانية، فإن قرار ألفاريز لم يكن وليد اللحظة، حيث بدأت فكرة الانفصال عن هيدالجو تلوح في الأفق منذ نهاية الموسم الماضي وبداية فترة الانتقالات.
وكانت مسألة انتقال ألفاريز إلى برشلونة أحد العوامل التي أثرت في علاقته بوكيله السابق، بعدما انتظر اللاعب وعائلته تحقيق هذا الاحتمال، لكن الصفقة لم تتم، لتزداد حالة التوتر، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها المهاجم الأرجنتيني خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، والتي أثارت غضب جماهير أتلتيكو مدريد.
وأضاف التقرير أن العلاقة بين هيدالجو وأتلتيكو مدريد شهدت توترًا واضحًا، بعدما مُنع وكيل اللاعب من دخول تدريبات الفريق في مركز سيرو ديل إسبينو بمدينة ماخاداهوندا، وذلك عند عودة ألفاريز إلى التدريبات عقب انتهاء التزاماته الدولية، في تطور عكس حجم الأزمة المحيطة باللاعب.
بابلو باركيرو وخافيير باستوري أبرز المرشحين
وفيما يتعلق بالوكيل الجديد، يبرز اسم الأرجنتيني السابق خافيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، ضمن أبرز المرشحين لتولي إدارة مسيرة ألفاريز، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعهما، حيث ينتمي اللاعبان إلى مدينة قرطبة الأرجنتينية، كما شوهد الثنائي معًا في إيبيزا عقب كأس العالم، وسبق أن تقاسما ملعبًا لممارسة رياضة البادل.
ويمثل باستوري خيارًا مطروحًا بقوة بسبب الثقة المتبادلة بينه وبين ألفاريز، إلى جانب خبرته في إدارة مسيرة إنزو فرنانديز، لكن عائلة مهاجم أتلتيكو مدريد تدرس عدة خيارات أخرى، بعدما عقدت اجتماعات مع وكالات مختلفة خلال الأشهر الماضية، فيما لم يحظَ اسم خورخي مينديز، الذي تواصل مع محيط اللاعب، بالقبول الكافي حتى الآن.
ويبرز اسم بابلو باركيرو، وكيل أعمال رودري لاعب مانشستر سيتي، بوصفه أحد الخيارات التي اكتسبت زخمًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما كشف بيدرو فولانا، عبر برنامج «إل لارغيرو» على إذاعة كادينا سير، عن تواصله مع عائلة ألفاريز، وهو ما أكده التقرير الإسباني، مشيرًا إلى أن باركيرو من الأسماء التي تحظى بتقدير كبير لدى العائلة.
وتعود أبرز نقاط قوة باركيرو إلى معرفته السابقة بألفاريز وعائلته خلال فترة وجود اللاعب في مانشستر سيتي، حين حاول النادي الإنجليزي تقريب وجهات النظر بين الطرفين تمهيدًا لاحتمال تغيير وكيل اللاعب، الذي كان يواجه صعوبات في التأقلم مع المدينة آنذاك.
كما يتمتع باركيرو بخبرة في التعامل مع أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي، فضلًا عن ابتعاده عن الأضواء الإعلامية وقدرته على التركيز على مستقبل اللاعب، في وقت لم يُحسم فيه القرار النهائي، مع استمرار المفاضلة بينه وبين باستوري وأسماء أخرى.

























































































