وبحسب تقرير إسباني، فإن هناك عدة أسباب تدعم حصول المهاجم البرازيلي على مساحة أكبر داخل حسابات فليك، بعدما نجح سريعًا في التأقلم مع أجواء الفريق منذ وصوله.
واندمج جيسوس سريعًا مع المجموعة، وظهر داخل غرفة الملابس بصورة جيدة، مع امتلاكه معرفة كبيرة بزملائه وقدرته على بناء علاقات سريعة معهم.
كما دخل أجواء الفريق داخل الملعب سريعًا، ونجح في تسجيل هدف أمام فينورد، ليبعث برسالة مبكرة حول جاهزيته وقدرته على مساعدة الفريق.
ويمثل إجادته للغة الإسبانية عاملًا مهمًا في سرعة اندماجه، إذ سهّلت التواصل مع زملائه، إلى جانب إجادته اللغة الإنجليزية، التي تساعده على التواصل بصورة مباشرة مع فليك، الذي يتحدث الإنجليزية.
ويتمتع جيسوس كذلك بثقة كبيرة داخل المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة أفضل للحصول على دقائق إضافية مع استمرار الموسم.
وتتراكم المباريات على برشلونة خلال الفترة الحالية، إذ يخوض الفريق مرحلة مكثفة قبل فترة التوقف الدولي، تشمل مواجهات أمام ليفانتي وراسينج على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ثم إشبيلية على ملعب سانشيز بيزخوان، وهو ما يدفع فليك إلى توزيع الجهد بين لاعبيه ومنح جيسوس دورًا أكبر وأكثر بروزًا مع توالي المباريات.
ويأتي ذلك في ظل حاجة برشلونة إلى إراحة رافينيا، ما قد يفتح الباب أمام جيسوس للحصول على فرص أكثر في التشكيل.
ومنذ يومه الأول، يعمل جيسوس بقوة لتعويض فترة ابتعاده عن المشاركة مع آرسنال، بعدما لم يشارك في المباريات الأولى للفريق الإنجليزي، لكنه وصل إلى برشلونة في حالة بدنية جيدة، وتدرب مع المجموعة منذ البداية دون الحاجة إلى برنامج تأهيلي خاص، على عكس ما حدث مع رودري، وفق التقرير الإسباني.
































































