وسجل كادش للمنتخب السعودي أمام عُمان، مساء السبت، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وفي اليوم الذي أتم فيه كادش عامه الرابع والثلاثين، ارتقى عاليًا عند الدقيقة الثامنة عشرة لركنية نفذها صالح أبو الشامات، وحوّلها برأسه داخل الشباك العُمانية، ليجمع في ليلة واحدة بين ذكرى ميلاده وفرحة التسجيل بقميص الأخضر.
ميلاد.. وهدف أخضر
لم يكن السادس والعشرون من سبتمبر هذه المرة مجرد تاريخ في البطاقة الشخصية لكادش، بل أصبح ليلة كروية خاصة؛ ميلاد خارج الملعب.. وهدف بقميص المنتخب داخله.
وجاء الهدف ليضيف مشهدًا جديدًا إلى رحلة دولية مختلفة للاعب الذي لم تأتِ أبرز فصول حكايته مع المنتخب في بدايات مسيرته، وإنما بعد تجاوزه الثلاثين، حين عاد وفرض حضوره ضمن الخيارات الدفاعية للأخضر.
رحلة بدأت قبل نحو عقد
بدأت قصة كادش الدولية قبل نحو عشرة أعوام، وظهر للمرة الأولى بقميص المنتخب في يناير 2017، قبل أن تمر رحلته بفترات ابتعاد، ثم يعود إلى المشهد ويشارك في كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، ويصبح أحد الأسماء التي حضرت في الخط الخلفي للأخضر خلال السنوات الأخيرة.
ولم يقتصر حضوره على الجانب الدفاعي؛ فقد سبق له تسجيل ثنائية شهيرة في مرمى الصين خلال تصفيات كأس العالم 2026، قبل أن يعود في ليلة ميلاده ويهز شباك عُمان في كأس الخليج.
الحكاية الأجمل بعد الثلاثين
قصة كادش تحمل جانبًا مختلفًا؛ ففي الوقت الذي يصل فيه كثير من اللاعبين إلى ذروة حضورهم الدولي في سن مبكرة، جاءت المساحة الأكبر من رحلة كادش مع الأخضر بعد الثلاثين، ليكتب فصلًا متأخرًا لكنه أكثر حضورًا في مسيرته.
وفي ليلة السادس والعشرين من سبتمبر 2026، اجتمعت التفاصيل كلها في مشهد واحد..
34 عامًا.. قميص أخضر.. ورأسية في الشباك.
هكذا احتفل حسن كادش بميلاده.. هدف للأخضر في يوم ميلاده.
































































