ورفع برشلونة عرضه إلى نحو 60 مليون يورو، بعد أن بدأ مفاوضاته بعرض أول بلغت قيمته 45 مليون يورو، لكن مانشستر سيتي لا يزال متمسكًا بالحصول على 80 مليون يورو، مؤكدًا أن هذا الرقم يمثل القيمة المطلوبة للسماح للاعب بالرحيل، رغم تبقي عام واحد على نهاية عقده.
وفي الوقت الذي يرغب فيه رودري في العودة إلى إسبانيا والانتقال إلى برشلونة، لا يسعى مانشستر سيتي إلى عرقلة الصفقة، لكنه يرفض في الوقت نفسه التفريط في نجمه مقابل مبلغ أقل من تقييمه، لتصبح مهمة اللاعب وممثليه الآن العمل مع برشلونة من أجل تقريب العرض من مطالب النادي الإنجليزي.
مانشستر سيتي يضع الكرة في ملعب رودري وبرشلونة
بحسب التقارير العالمية، أبلغ مانشستر سيتي رودري وممثليه بضرورة التعاون مع برشلونة من أجل التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب توصل بالفعل إلى اتفاق بشأن عقد يمتد لأربع سنوات مع النادي الكتالوني.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار العلاقات الجيدة بين برشلونة ومانشستر سيتي، مع وجود اتصالات متواصلة بين الناديين، إلا أن المدير الرياضي للسيتي، هوجو فيانا، يرغب في حسم مستقبل رودري في أقرب وقت، وعدم استمرار المفاوضات حتى الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات.
وكان العرض الأول من برشلونة قد بلغ 45 مليون يورو، قبل أن يرفع النادي الكتالوني عرضه إلى نحو 60 مليونًا، إلا أن هذا الرقم لا يزال أقل بـ20 مليون يورو عن المبلغ الذي حدده مانشستر سيتي للموافقة على الصفقة.
ويرى مسؤولو السيتي أن قيمة 80 مليون يورو تمثل سعرًا مناسبًا للاعب، رغم وصوله إلى عامه الثلاثين واقتراب نهاية عقده، مستندين إلى مكانته الكبيرة، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية وحصوله على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم وفقًا لما ورد في التقرير.
ولا يعاني مانشستر سيتي من ضغوط مالية تجبره على بيع رودري، حيث يستعد النادي لإتمام صفقة التعاقد مع موهبة ليل أيوب بوعدي مقابل نحو 100 مليون يورو، كما يحتفظ باهتمامه بضم لاعب وسط تشيلسي إنزو فرنانديز.
وبناءً على ذلك، لا يستبعد السيتي الإبقاء على رودري حتى نهاية عقده، ثم السماح له بالرحيل مجانًا في صيف العام المقبل، بدلًا من قبول عرض يرى أنه يقل عن القيمة التي يستحقها اللاعب.





















































