المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

3 انتصارات وبصمة مورينيو تظهر.. 7 تغييرات أعادت الروح إلى ريال مدريد

ريال مدريد

ريال مدريد

بدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بصورة مثالية، بعدما حصد 9 نقاط من أول 3 مباريات.

موضوعات متعلقة

لكن بعيدًا عن النتائج فقط، ظهرت العديد من المؤشرات التي تؤكد وجود تغييرات واضحة في أداء الفريق وشخصيته منذ عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية.

وترى صحيفة "ماركا" الإسبانية أن تحسين مستوى ريال مدريد مقارنة بالموسمين الماضيين لم يكن مهمة مستحيلة، لكن التحدي الحقيقي كان يتمثل في تنفيذ هذه التحولات داخل نادٍ لا يمنح المدربين الكثير من الوقت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء الفريق.

وسلطت الصحيفة الضوء على أبرز التغييرات التي ظهرت في ريال مدريد خلال الموسم الحالي تحت قيادة مورينيو.

كورتوا يعيش بداية أكثر هدوءًا

أشارت "ماركا" إلى أن الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بدأ الموسم تحت ضغط أقل مقارنة بالموسم الماضي، بعدما شارك في المباريات الثلاث الأولى ولم يحتج سوى إلى 5 تصديات فقط.

وجاءت تصديات كورتوا بواقع تصديين أمام إسبانيول، وتصديين أمام ريال سوسيداد، وتصدي واحد أمام مالقا، والأهم أن ريال مدريد لم يحتج إلى تدخلات خارقة من حارسه لإنقاذه من التعثر، وهو ما يعكس التحسن الواضح في العمل الدفاعي للفريق.

بيلينجهام يستعيد أفضل نسخة

يعيش الإنجليزي جود بيلينجهام بداية استثنائية للموسم، بعدما ظهر بصورة مختلفة وأكثر تأثيرًا، خاصة خلال مواجهة مالقا التي غادرها وسط تحية كبيرة من جماهير ملعب سانتياجو برنابيو.

وأكدت الصحيفة أن بيلينجهام لا يقدم أرقامًا مميزة فقط، بل أصبح أكثر نشاطًا وتأثيرًا داخل الملعب، وكأنه يلعب بطاقة إضافية مقارنة بزملائه.

ويبدو أن النجم الإنجليزي استعاد الثقة التي فقد جزءًا منها خلال الفترة الماضية، ليعود من جديد كأحد أهم عناصر القوة في ريال مدريد.

شخصية مختلفة داخل الملعب

من أبرز التحولات التي رصدتها "ماركا" هو التغيير في عقلية اللاعبين، حيث لم يعد ريال مدريد يظهر بنفس حالة التراخي التي ظهرت في بعض فترات الموسم الماضي.

الفريق أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الحفاظ على الضغط حتى النهاية، سواء كان متقدمًا في النتيجة أو يواجه صعوبات خلال المباراة.

وأشارت الصحيفة إلى أن غضب بيلينجهام من تراجع مستوى الفريق في الدقائق الأخيرة أمام مالقا يعكس العقلية التي يريد مورينيو زرعها داخل المجموعة، وهي عدم الاكتفاء بالانتصار والبحث دائمًا عن المزيد.

دكة البدلاء تتحول إلى قوة

يركز مورينيو على أهمية جاهزية جميع اللاعبين، وليس فقط العناصر الأساسية، إذ يريد أن تكون دكة البدلاء مصدر قوة للفريق وليس نقطة ضعف.

وبدأت هذه الفكرة تظهر بالفعل، بعدما حصل معظم اللاعبين المتاحين على فرص للمشاركة منذ بداية الموسم، كما نجح البدلاء في ترك بصمتهم، حيث سجل كل من إسبانيول وأردا جولر أهدافًا مؤثرة بعد دخولهما من مقاعد البدلاء.

فالفيردي يعود إلى مستواه

استعاد الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي جزءًا كبيرًا من مستواه المعهود، بعدما ظهر بشكل قوي في وسط الملعب، مع حرية أكبر في التحرك وصناعة التأثير.

وجود لاعبين مثل برناردو سيلفا وكامافينجا إلى جانبه منحه أدوارًا مختلفة، وهو ما ساعد ريال مدريد على استعادة أحد أهم أسلحته في خط الوسط.

الأظهرة تستعيد قوتها

شهد مركز الظهير تطورًا واضحًا مع بداية الموسم، حيث قدم دينزل دومفريس وترينت ألكسندر أرنولد مستويات مميزة.

ويمنح دومفريس الفريق القوة والسرعة والقدرة على التقدم الهجومي، بينما يضيف ترينت جودة كبيرة في التمرير وصناعة اللعب.

كما ظهر مارك كوكوريلا بصورة جيدة خلال مشاركاته، ليمنح ريال مدريد خيارًا قويًا في مركز الظهير الأيسر، ويخفف المشاكل التي عانى منها الفريق في هذا المركز خلال الموسم الماضي.

علاقة جديدة مع جماهير البرنابيو

لم يقتصر التغيير على أرض الملعب، بل امتد إلى العلاقة بين الفريق وجماهيره، حيث بدأت جماهير سانتياجو برنابيو تظهر ثقة أكبر في مشروع مورينيو بعد موسمين مخيبين للآمال.

وأوضحت "ماركا" أن مورينيو يرى حتى صافرات الاستهجان أحيانًا كأمر إيجابي، لأنها تعكس رغبة الجماهير في الحفاظ على أعلى معايير المنافسة والطموح.

الاختبار الحقيقي لم يبدأ بعد

وبعد ثلاثة انتصارات متتالية على إسبانيول بنتيجة 2-1، وريال سوسيداد 4-1، ومالقا 4-0، يرسل ريال مدريد إشارات واضحة بأن الفريق تغير من حيث الشخصية، القوة، والحدة في المنافسة على كل كرة.

لكن الاختبار الأكبر لمورينيو ولاعبيه سيكون في القدرة على الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم، وتحويل البداية القوية إلى مشروع قادر على المنافسة حتى النهاية.

مشاركة

عاجل