وتعود الأزمة إلى أن مباراة باريس سان جيرمان ورين، التي كان مقررًا إقامتها على ملعب حديقة الأمراء ضمن الجولة الأولى من الدوري الفرنسي، يوم الأحد 23 أغسطس، جرى نقلها إلى ملعب رين، «روازون بارك»، بعدما أكدت رابطة الدوري الفرنسي أن حالة أرضية ملعب باريس لا تسمح بإقامة المباراة وضمان سلامة اللاعبين.
وبذلك، سيخوض باريس مباراته الافتتاحية خارج ملعبه، رغم أنها كانت مقررة أصلًا على أرضه. لكن الأزمة لم تتوقف عند نقل المباراة الأولى؛ إذ إن مباراة الإياب، المقررة في بريتاني خلال شهر مارس المقبل، قد تُقام أيضًا على ملعب رين، ما يعني أن باريس قد يواجه منافسه مرتين في الموسم على أرض الأخير.
وهنا جاء اعتراض إنريكي، الذي أكد أن هذا الوضع لا يتوافق مع مبدأ تكافؤ الفرص.
وقال المدرب الإسباني:"لا أعرف اللوائح، لكن عندما تبدأ مسابقة، هناك مبدأ مهم جدًا، وهو المساواة بين جميع الفرق. لا يمكن أن تلعب مرتين خارج أرضك أمام الفريق نفسه. يجب أن تواجه جميع الفرق مرة خارج ملعبك ومرة على ملعبك".
ويستند النادي الباريسي في موقفه إلى ما وصفته اللوائح بـ"الظروف الاستثنائية"، الواردة في المادة 501.3 من لوائح رابطة الدوري الفرنسي، والتي تشمل تدهور أرضية الملعب.
ويرى باريس سان جيرمان أن الظرف الاستثنائي الذي أدى إلى نقل مباراة الجولة الأولى يستدعي أيضًا معالجة وضع مباراة الإياب، بما يحافظ على مبدأ تكافؤ الفرص.
في المقابل، يتمسك رين بموقفه، ويرى أن مباراة الإياب يجب أن تبقى في ملعبه وفق ترتيب جدول المسابقة، ولا يرغب النادي في تحمل تبعات المشكلة التي حدثت في ملعب باريس. وأكد المدير العام للنادي، أرنو بوي، أن رين سيدافع عن مصالحه خلال الاجتماع المقبل بشأن مصير المباراة الثانية.
ولم تحسم رابطة الدوري الفرنسي الأمر بشكل نهائي حتى الآن؛ إذ من المقرر أن تجتمع لجنة المسابقات يوم 28 أغسطس للنظر في مسؤولية باريس عن عدم جاهزية ملعبه، وكذلك تحديد ما إذا كانت مباراة الإياب ستقام في باريس أم ستظل في رين.
وفي حال أصرت الرابطة على إقامة المباراتين في ملعب رين، فسيصبح باريس سان جيرمان الفريق الوحيد في الدوري الفرنسي هذا الموسم الذي يخوض عددًا أقل من مبارياته على أرضه، بعدما يفقد مباراة منزلية أمام رين نتيجة هذا الظرف الاستثنائي.






























































