وترى الجمعية أن المباراة لم تكن تستوفي الشروط القانونية التي تسمح باستثناء بعض الفعاليات من قيود الضوضاء، معتبرة أن الترخيص البلدي افتقر إلى مبررات ومتطلبات أساسية كان يتعين استيفاؤها قبل السماح بإقامة الحدث.
في المقابل، دافع عمدة مدريد خوسيه لويس مارتينيز ألميدا عن إقامة المباراة، مؤكدًا أن للسكان الحق في اللجوء إلى القضاء إذا رأوا وجود مخالفات، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن إقامة فعالية رياضية في ملعب رياضي أمر منطقي.
الجمعية تطعن في الأساس القانوني للترخيص
قالت صحيفة موندو الإسبانية، أن الدعوى التي رفعتها جمعية المتضررين من برنابيو تتركز على مدى قانونية إدراج مباراة الـNFL ضمن الاستثناءات التي تسمح بإقامة فعاليات قد تتجاوز القيود المعتادة المتعلقة بالضوضاء.
وتشير الجمعية إلى أن قانون الدولة بشأن الضوضاء يسمح باستثناءات محددة للفعاليات ذات الطابع الرسمي أو الديني أو الثقافي أو ذات الطبيعة المماثلة، مستشهدة بأحداث مثل يوم القوات المسلحة، وزيارة البابا، والاحتفالات المرتبطة بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم.
وبحسب موقف الجمعية، فإن مباراة رياضية خاصة ذات طابع تجاري لا يمكن اعتبارها تلقائيًا من هذه الحالات الاستثنائية، كما تطعن في كون اللائحة البلدية قد أضافت حالات ترخيص لا تتطابق مع ما تنص عليه التشريعات الوطنية.
وتعتبر الجمعية كذلك أن قرار البلدية لم يتضمن التسبيب القانوني الكافي لتبرير الاستثناء الممنوح للفعالية، وهو ما يشكل أحد المحاور الرئيسية في الدعوى.
عمدة مدريد يدافع عن إقامة مباراة الـNFL
من جانبه، أكد ألميدا عمدة مدريد أن سكان المنطقة يملكون كامل الحق في اللجوء إلى الجهات القضائية إذا كانوا يعتقدون بوجود مشكلة، لكنه دافع عن مبدأ إقامة الفعاليات الرياضية في ملعب سانتياغو برنابيو.
وقال ألميدا إن من المنطقي أن يستضيف الملعب، إلى جانب النقاش الدائر حول الحفلات الموسيقية، فعاليات رياضية، معتبرًا أن مباراة الـNFL تندرج بصورة طبيعية ضمن وظيفة الملعب الرياضية.
كما أعلن العمدة أن مباراة دوري كرة القدم الأمريكية المقرر إقامتها في برنابيو هذا العام ستقام مثلما أقيمت العام الماضي، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية التي بدأت بها الجمعية.



























































