وتعرض الحكم الأمريكي المغربي إسماعيل الفاتح، الذي أدار اللقاء، لانتقادات كثيرة بسبب بعض قراراته التحكيمية، التي شهدت مطالبات من لاعبي الأهلي باحتساب ركلات جزاء، وسط تساؤلات حول موقف غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد من تلك اللقطات.
وفي هذا السياق، اختلف التقييم التحكيمي للحالات المثيرة في المباراة بين الخبراء، حيث أكد سمير عثمان وجود ركلتي جزاء لم تحتسبا لصالح الأهلي، بينما رأى نواف شكرالله أن هناك ركلة جزاء مستحقة في الدقيقة 17 فقط، أن الأهلي استحق الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 17، بعد تعرض أحد لاعبيه لل، دون وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء في الدقيقة 41.
جدل واسع بسبب ركلتي جزاء في مباراة الأهلي والقادسية
أكد المستشار التحكيمي سمير عثمان، خلال ظهوره عبر برنامج "روتانا مع وليد"، أن الأهلي استحق الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 17، بعد تعرض أحد لاعبيه للعرقلة داخل منطقة جزاء القادسية.
وأضاف عثمان أن هناك حالة أخرى في الدقيقة 41 من الشوط الأول، اعتبرها أيضًا ركلة جزاء لمصلحة الأهلي بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن غرفة الـVAR لم تتدخل في أي من الحالتين.
وبحسب رؤية سمير عثمان، فإن الأهلي كان يستحق ركلتي جزاء خلال الشوط الأول، في الدقيقتين 17 و41، وهو ما كان من شأنه، وفق تقييمه، التأثير على مجريات المباراة ونتيجتها.
في المقابل، تناول الخبير التحكيمي نواف شكرالله الحالات المثيرة للجدل خلال ظهوره عبر برنامج "دورينا غير"، حيث أكد وجود ركلة جزاء غير محتسبة للأهلي في الدقيقة 17.
لكن شكرالله خالف عثمان في تقييم لقطة الدقيقة 41، مؤكدًا عدم وجود ركلة جزاء للأهلي في هذه الحالة، لتتباين الآراء التحكيمية حول واحدة من أبرز اللقطات التي أثارت الجدل في مواجهة القادسية والأهلي.
































































