ويدخل الفريق الملكي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد انتصاره في الكلاسيكو الأسبوع الماضي، ويحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري برصيد 24 نقطة، بينما تمنحه الأرقام فرصة تحقيق إنجاز جديد على حساب منافسه.
ووفقًا لإحصائيات "أوبتا"، يتقاسم ريال مدريد مع برشلونة وأتلتيك بيلباو صدارة أكثر الفرق تحقيقًا للانتصارات خارج ملعبها أمام راسينج سانتاندير في تاريخ الدوري الإسباني.
وخسر راسينج 16 مباراة من أصل 44 مواجهة استضاف فيها ريال مدريد، وهو العدد نفسه من الهزائم التي تعرض لها أمام برشلونة خلال 44 مباراة، وأمام أتلتيك بيلباو خلال 45 مواجهة.
كما استقبل الفريق 67 هدفًا من ريال مدريد، ليأتي في المركز الثاني بين أكثر الفرق استقبالًا للأهداف أمام النادي الملكي، بفارق هدف واحد فقط خلف برشلونة الذي سجل في شباكه 68 هدفًا، ما يعني أن أي هدف مدريدي في مباراة الأحد سيجعله يعادل الرقم الكتالوني.
سلسلة سلبية تلاحق راسينج أمام الملكي
ولم يحقق راسينج سانتاندير أي انتصار على ريال مدريد في آخر 10 مواجهات بينهما بالدوري الإسباني، بعدما خسر 9 مباريات وتعادل في واحدة.
وستكون الهزيمة في اللقاء المقبل امتدادًا لسلسلة سلبية تصل إلى 11 مباراة دون فوز، وهو رقم يعادل ثاني أطول سلسلة لراسينج دون الانتصار أمام الفريق الملكي في المسابقة، والتي تحققت بين عامي 1982 و1994، وشهدت 8 هزائم و3 تعادلات.
أما أطول سلسلة سلبية للفريق أمام ريال مدريد، فبلغت 13 مباراة متتالية دون فوز، خلال الفترة من 1951 إلى 1973، بواقع 11 هزيمة وتعادلين.
وعلى الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد المباراة بسجل قوي في زياراته الخمس الأخيرة إلى ملعب راسينج بالدوري، بعدما حقق 4 انتصارات وتعادل مرة واحدة، وحافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات.
ويحتاج الفريق الملكي إلى تفادي الهزيمة في الزيارة المقبلة لمعادلة سلسلة تاريخية أخرى، إذ سبق له خوض 6 مباريات متتالية خارج ملعبه أمام راسينج دون خسارة مرة واحدة فقط، وكانت في الفترة التي بدأت في سبتمبر 1961، وشهدت 4 انتصارات وتعادلين.
































































































































































