وأكد رئيس التنفيذية، أن قرار رحيل فرانك كيسيه ورياض محرز جاء بناءً على توصية فنية من المدرب ماتياس يايسله.
وقال الشنقيطي في رسالة عبر برنامج "دورينا" إن القرار لم يكن إداريًا بحتًا، وإنما استند إلى رؤية يايسله الفنية وقناعته بعدم الحاجة إلى استمرار الثنائي.
وأضاف أن القرار أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الأهلي، خصوصًا في ظل البداية المتعثرة للفريق في دوري روشن، والخسائر التي تعرض لها أمام الهلال والقادسية والخليج، ما زاد من حجم الضغوط الجماهيرية على إدارة النادي والفريق.
وتأتي هذه النتائج في وقت لم يظهر فيه الأهلي بالمستوى المنتظر منه، لتتزايد علامات الاستفهام حول القرارات الفنية التي سبقت انطلاقة الموسم، وفي مقدمتها الاستغناء عن عدد من العناصر المؤثرة.
كما أثار رحيل كيسيه ومحرز جدلًا أكبر مع عدم نجاح البدائل، حتى الآن، في تلبية طموحات جماهير «الراقي». فالفريق لم يجد البديل الذي يعوض رحيل محرز وترينكاو بالشكل المنتظر، كما لم يضم لاعبًا مناسبًا لسد الفراغ الذي تركه كيسيه في وسط الملعب.
وباتت هذه القرارات محل نقاش واسع داخل الأهلي، خاصة مع تراجع النتائج، وسط تساؤلات عن مدى صحة التقييم الفني الذي أجراه يايسله، وما إذا كانت الخيارات البديلة قادرة على إعادة الفريق إلى المسار الذي تنتظره جماهيره.
































































