ويأتي في مقدمة أهداف هذا المؤتمر نقل صوت ملاك الخيل والمستثمرين في القطاع، وإيصال تطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها إلى الجهات المعنية، بما يسهم في إيجاد بيئة داعمة لنمو القطاع واستدامته.
مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة
وفي محور أهداف الجمعية ودورها، أجمع المشاركون على أهمية استقلالية مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، وتوضيح خطته الاستراتيجية، لما لذلك من أثر مباشر على المستثمرين في القطاع ووضوح الرؤية أمامهم عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. كما أكدوا ضرورة تفعيل دور المركز، وتحفيز الاستثمار فيه، وتشغيل المستشفى التابع له، بما يعزز مكانته رافداً رئيسياً لقطاع الخيل في المملكة.
منجزات الجمعية وبرامجها
واستعرض المؤتمر جملة من منجزات الجمعية، وفي مقدمتها برامجها ودوراتها التدريبية التي تجاوز عدد المستفيدين منها 700 مستفيد من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى رعايتها لفئة المواليد في بطولة حائل الدولية للخيل العربية الأصيلة 2026.
كما أعلنت الجمعية عن رعايتها لفئة المواليد في بطولة منطقة مكة المكرمة القادمة. ونظراً لإلغاء بطولة المهرجان الدولي، تبنّت الجمعية رعاية الخيل سعودية الأصل والمنشأ، واستُحدثت لها فئة خاصة ضمن بطولة مكة المكرمة، حرصاً على استمرار الفرصة أمام المربين المحليين، ودعماً لإنتاج الخيل العربية الأصيلة داخل المملكة والارتقاء بجودتها.
وفي إطار مشاريعها النوعية، تقدمت الجمعية بملف مشروع العيادة البيطرية المتنقلة إلى صندوق دعم الجمعيات، وهو حالياً بانتظار الموافقة. ويهدف المشروع إلى إيصال الخدمات البيطرية إلى ملاك الخيل في مواقعهم.
وتأتي هذه الجهود امتداداً لدور الجمعية في خدمة ملاك الخيل ومربيها والمهتمين بها، وتمكين القطاع ليكون أكثر جاذبية للاستثمار، بما يتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
صوت الملاك وطموح القطاع
وأكد سموه أن ما حققته الخيل العربية الأصيلة من إنجازات داخل المملكة وخارجها جاء في معظمه ثمرةً لجهود بذلها ملاك الخيل ومربوها على مدى سنوات.
وشدد على أن المؤتمر جاء ليكون منبراً ينقل صوت الملاك والمستثمرين بكل وضوح، وأن الغاية الأساسية منه هي تطوير القطاع والارتقاء به، انطلاقاً من طموح سعودي عالٍ يتطلع إلى أن تتبوأ المملكة مكانتها المستحقة عالمياً في صناعة الخيل العربية الأصيلة.



























































































