وتتصدر أزمة نابولي المشهد الإيطالي، بعدما تحرك رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس لعقد اجتماع طارئ مع المدرب ماسيميليانو أليغري، لمناقشة أسباب تراجع النتائج والتوترات التي ظهرت داخل غرفة الملابس.
وفي إنجلترا، تتجه الأنظار إلى صراع مرتقب بين مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول للتعاقد مع مدافع كومو جاكوبو رامون، بينما يدرس أليخاندرو بالدي إمكانية الرحيل عن برشلونة خلال يناير المقبل، في ظل تراجع دوره تحت قيادة هانزي فليك.
أزمة نابولي تتصاعد
تتزايد الضغوط داخل نادي نابولي الإيطالي، بعد البداية المتعثرة للفريق خلال الموسم الحالي، والتي دفعت رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس إلى زيارة مقر التدريبات وعقد اجتماع مع المدير الفني ماسيميليانو أليغري.
وذكرت صحيفة «Football Italia» أن دي لورينتيس توجه إلى مقر التدريبات أمس، من أجل إجراء محادثات مع أليغري، والوقوف على أسباب تراجع النتائج، في ظل عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر.
وخسر أليغري 7 مباريات من أصل 14 مواجهة خاضها مع نابولي، الذي يحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بفارق 14 نقطة عن صاحب الصدارة.
ولم تتوقف الأزمة عند النتائج السلبية، إذ ظهرت توترات داخل غرفة ملابس الفريق، عقب الخسارة أمام بورتو البرتغالي بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد من حدة الضغوط على الجهاز الفني.
صراع إنجليزي ثلاثي على جاكوبو رامون
دخلت أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول في سباق للتعاقد مع جاكوبو رامون، مدافع فريق كومو الإيطالي، خلال الفترة المقبلة.
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن مانشستر يونايتد أبدى اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات المدافع الشاب، في الوقت الذي يراقب فيه تشيلسي وليفربول موقف اللاعب تمهيدًا للدخول في المنافسة على ضمه.
ويمتلك ريال مدريد ورقة مهمة في مستقبل الصفقة، إذ لا يزال النادي الإسباني يحتفظ بنسبة 50% من حقوق رامون، وهو ما يمنحه حضورًا مؤثرًا في أي مفاوضات محتملة بشأن انتقال اللاعب.
بالدي يدرس الرحيل عن برشلونة في يناير
يفكر أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لفريق برشلونة، في إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بسبب تراجع دوره في حسابات المدير الفني هانزي فليك.
وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن انخفاض دقائق مشاركة بالدي خلال المباريات الأخيرة دفع اللاعب إلى إعادة النظر في مستقبله مع برشلونة، خاصة مع رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصفة منتظمة.
وبدأ الظهير الإسباني دراسة العروض المتاحة أمامه، بحثًا عن مشروع رياضي جديد يساعده على استعادة مكانته والمشاركة بصورة مستمرة، بداية من يناير المقبل.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام احتمالية رحيل بالدي عن برشلونة، بعدما كان يُنظر إليه خلال السنوات الماضية باعتباره أحد العناصر الأساسية في الفريق الكتالوني.













































































































































































