ويواجه الحارس الأوكراني اختبارًا صعبًا، خاصة أنه لم يشارك في أي مباراة رسمية خلال الموسم الحالي، ما يعني أن الكلاسيكو قد يكون ظهوره الأول في موسم 2026-2027، أمام منافس يجيد استغلال الأخطاء الدفاعية ولا يمنح حراس المرمى الكثير من الوقت لالتقاط الأنفاس.
8 أهداف تكشف معاناة لونين أمام برشلونة
تحمل المواجهات السابقة بين لونين وبرشلونة رقمًا مقلقًا للحارس الأوكراني، الذي استقبل 8 أهداف خلال 4 مباريات رسمية أمام الفريق الكتالوني، دون أن ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي منها.
ورغم أن سجل لونين يتضمن 3 انتصارات مقابل هزيمة واحدة في هذه المواجهات، فإن أرقامه الدفاعية تكشف جانبًا آخر من القصة؛ إذ استقبل 7 أهداف في 3 مباريات بالدوري الإسباني، وهدفًا واحدًا في مباراة بكأس السوبر الإسباني.
وبدأت مواجهاته أمام برشلونة بصورة إيجابية، بعدما شارك في فوز ريال مدريد 3-1 على ملعب سانتياجو برنابيو في أكتوبر 2022، ثم ساهم في الانتصار الكبير 4-1 في نهائي كأس السوبر الإسباني في يناير 2024.
لكن المواجهات التالية حملت ذكريات أكثر صعوبة، ففي فوز ريال مدريد 3-2 بالدوري في أبريل 2024، أخطأ لونين في التعامل مع ركنية نفذها رافينيا، ليسمح لأندرياس كريستنسن بتسجيل هدف برشلونة الأول.
أما المواجهة الأخيرة، فجاءت قاسية على الحارس الأوكراني، بعدما خسر ريال مدريد أمام برشلونة برباعية نظيفة في أكتوبر 2024، في مباراة سجل خلالها روبرت ليفاندوفسكي هدفين، قبل أن يضيف لامين يامال ورافينيا الهدفين الثالث والرابع.
اختبار بلا هامش للخطأ
غياب كورتوا يضع لونين تحت ضغط مبكر، خصوصًا أنه لم يخض أي مباراة رسمية هذا الموسم، وقد يجد نفسه مطالبًا بتقديم أداء استثنائي في واحدة من أصعب المواجهات التي يمكن أن يخوضها حارس مرمى ريال مدريد.
ومع ذلك، لا تعني الأرقام السابقة أن الحارس الأوكراني محكوم بتكرار إخفاقاته، إذ يبقى أداؤه في المباراة مرتبطًا بمدى جاهزيته، وقدرته على التعامل مع الضغط، ومستوى المساندة التي سيحصل عليها من خط الدفاع.
وسيكون على ريال مدريد الحد من المساحات التي يستغلها مهاجمو برشلونة، وتجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصًا سهلة أمام المرمى. أما لونين، فسيحتاج إلى التركيز في الكرات العرضية والتسديدات، والتعامل بثبات مع التحركات الهجومية المتنوعة للفريق الكتالوني.
وبين غياب كورتوا وسجل لونين الخالي من الشباك النظيفة أمام برشلونة، يدخل ريال مدريد الكلاسيكو وسط تساؤلات بشأن قدرة الحارس البديل على تجاوز ذكرياته السابقة. فهل ينجح الأوكراني في قلب الأرقام وتقديم مباراة تمنح فريقه دفعة مهمة، أم يواصل برشلونة استغلال هذه الثغرة في صفوف غريمه؟





























































































































































