وكان مادبو قد شارك أساسيًا في مواجهة قطر والبحرين التي انتهت بفوز المنتخب القطري "2-0"، قبل أن يتقدم الاتحاد البحريني باحتجاج يستند إلى إيقاف سابق صادر بحق اللاعب من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA".
ورفضت لجنة الانضباط الاحتجاج البحريني من الناحية الإجرائية، بسبب عدم تقديمه خلال المدة المحددة عقب المباراة، وبالتالي لم تدخل في بحث مدى قانونية مشاركة اللاعب. ووفقًا لمصادر في اللجنة، فإن العقوبة الدولية المفروضة على مادبو لا تنطبق على مباريات "خليجي 27"، الأمر الذي أبقى نتيجة اللقاء دون تغيير.
غير أن الاتحاد البحريني تمسك بمواصلة القضية، مستندًا إلى ما وصفه بـ"الإحالة الذاتية"، بالاستناد إلى المادة "19" من لائحة الانضباط والاستئناف للاتحاد الخليجي. ويرى الجانب البحريني أن الأمانة العامة تملك صلاحية إحالة الوقائع التي لم تتم ملاحظتها أثناء المباراة إلى لجنة الانضباط، حتى في ظل عدم قبول الاحتجاج الأول شكلاً.
وتتمحور المطالبة البحرينية حول التحقق من أهلية مادبو للمشاركة، خصوصًا أن اللاعب كان قد تعرض لعقوبة بالإيقاف خمس مباريات رسمية عقب طرده في مواجهة قطر وكندا بكأس العالم 2026.
في المقابل، يؤكد الجانب القطري أن عقوبة "FIFA" لا تشمل منافسات كأس الخليج، مشيرًا إلى أن الاتحاد القطري سبق أن استفسر عن إمكانية احتساب مباريات البطولة ضمن مدة الإيقاف، ولم تُعتمد لهذا الغرض.
وتتجه الأنظار الآن إلى قرار الأمانة العامة والجهة الانضباطية المختصة بشأن فتح الملف مجددًا أو اعتماد نتيجة المباراة بفوز قطر "2-0".































































