ويملك صنداونز سجلًا قويًا على ملعبه خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تحويل لوفتوس فيرسفيلد إلى أحد أبرز ملاعبه التي يصعب على المنافسين تحقيق نتائج إيجابية عليها، وهو ما يضع الأهلي أمام تحدٍ إضافي قبل المواجهة المرتقبة.
وتكشف أرقام الموسم الماضي حجم قوة الفريق الجنوب إفريقي على أرضه، حيث أنهى موسم 2025/26 في المركز الثاني بالدوري برصيد 68 نقطة، بعدما حقق 20 انتصارًا مقابل 8 تعادلات وهزيمتين فقط، وسجل 57 هدفًا واستقبل 21 هدفًا.
أرقام صن داونز على ملعبه
وعلى ملعبه في الدوري خلال الموسم الماضي، خاض صن داونز 15 مباراة، حقق خلالها 12 انتصارًا و3 تعادلات دون أي هزيمة، وسجل لاعبوه 40 هدفًا مقابل 13 هدفًا استقبلتها شباكه، ليحصد 39 نقطة من أصل 45 ممكنة.
وتأتي هذه الأرقام امتدادًا لسجل أقوى في موسم 2024/25، عندما توجصن داونز بلقب الدوري بعدما أنهى المسابقة بـ24 فوزًا وتعادل واحد و3 هزائم فقط، وسجل 65 هدفًا واستقبل 13 هدفًا خلال 28 مباراة.
وكان ملعب لوفتوس فيرسفيلد تحديدًا شاهدًا على تفوق صنداونز في ذلك الموسم، حيث حقق الفريق 14 فوزًا من 14 مباراة على أرضه في الدوري دون أي تعادل أو هزيمة، وسجل 40 هدفًا واستقبل 3 أهداف فقط، لينهي مشواره المحلي بسجل مثالي أمام جماهيره.
أما على مستوى الموسم الماضي في مختلف المسابقات، فواصل صنداونز الظهور بصورة قوية على أرضه، حيث حقق انتصارات مهمة في دوري أبطال إفريقيا، من بينها الفوز على ريمو ستارز بهدفين دون رد، وسانت إيلوي لوبوبو بثلاثية لهدف، ومولودية الجزائر بهدفين، كما تغلب على ستاد مالي بثلاثية نظيفة في ربع النهائي، وعلى الترجي بهدف مقابل لاشيء في نصف النهائي.
وفي المقابل، شهد ملعب لوفتوس بعض النتائج التي أظهرت إمكانية اختراق دفاع صنداونز، أبرزها تعادله بهدفين لكل فريق مع الهلال في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، قبل أن يحقق الفوز بهدف على الترجي في إياب نصف النهائي، ثم بهدف مقابل لاشيء على الجيش الملكي في ذهاب النهائي.
ومع انطلاق الموسم الحالي، حافظ صنداونز على قوة ملعبه، فحقق الفوز على مارومو جالانتس بهدفين دون رد ثم تفوق على أمازولو بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في لوفتوس فيرسفيلد ضمن الدوري، بينما جاءت إحدى هزائمه على ملعبه أمام جولدن أروز في الكأس بنتيجة هدف مقابل لاشيء.
وبالتالي، يدخل الأهلي المواجهة أمام فريق اعتاد تحقيق النتائج الإيجابية على أرضه، لكن الأرقام أيضًا تشير إلى أن بطل آسيا سيواجه اختبارًا يمكن التعامل معه من خلال الصمود أمام ضغط البداية واستغلال أي مساحات، خاصة أن صنداونز لم يكن بعيدًا عن استقبال الأهداف والتعثر في بعض مبارياته القارية على أرضه.






























































