وبهذه النتيجة، تراجع كريستال بالاس إلى المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري، للمرة الأولى منذ ديسمبر 2017، عقب اكتمال مباريات الجولة، لتصبح الهزيمة أمام ليفربول بمثابة نهاية مشوار ساج مع الفريق، رغم التحسن النسبي في أداء اللاعبين خلال اللقاء.
وتولى المدرب الفرنسي المسؤولية في يونيو الماضي خلفًا لأوليفر جلاسنر، لكنه لم يحقق سوى انتصارين في 10 مباريات بالدوري هذا الموسم، كما يمتلك الفريق أسوأ سجل دفاعي في المسابقة بعدما استقبل 24 هدفًا.
وزادت الضغوط على ساج عقب الخسارة الثقيلة أمام برايتون بخماسية نظيفة في أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يحقق الفريق سوى فوز واحد في 8 مباريات بجميع المسابقات.
أسماء بارزة على طاولة المرشحين لخلافته
ورغم أن إدارة كريستال بالاس قررت منحه فرصة للاستمرار عقب الهزيمة أمام برايتون، فإن النتائج التالية لم تكن كافية لإنقاذه، بعدما تعادل مع بشكتاش، وخسر أمام نيوكاسل بهدفين دون رد، ثم تعادل مع هوفنهايم بهدف لمثله في الدوري الأوروبي، قبل السقوط أمام ليفربول.
وعقب المباراة، تحدث ساج عن مستقبله، مؤكدًا أنه لا يحتاج إلى إقناع الإدارة بأنه الرجل المناسب، وأن مهمته تتركز على إيجاد الحلول للفريق، وقال: "لدي ثقة دائمًا في نفسي، وإذا لم أكن ملتزمًا بنسبة 100% بما يتعين عليّ القيام به، فسيكون ذلك خطأ كبيرًا، عملي ليس الأمر الأهم اليوم، الأهم هو إيجاد حل فعال للفريق والنادي".
وبحسب صحيفة "تيليجراف"، يخطط كريستال بالاس لاستغلال فترة التوقف الدولي المقبلة للتعاقد مع مدرب جديد، وتضم قائمة المرشحين توماس فرانك وشون دايتش، اللذين رحلا عن تدريب توتنهام ونوتنجهام فورست في فبراير الماضي.
كما يبرز اسم فيتور بيريرا مدرب الشباب السابق الذي غادر نوتنجهام فورست الصيف الماضي، وتوني بوبوفيتش، المدير الفني الحالي لمنتخب أستراليا، إلى جانب فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، الذي يحظى بإعجاب داخل النادي.
وكان ساج قد تولى تدريب الفريق بعقد يمتد لثلاثة أعوام، بعدما قاد لانس إلى المركز الثاني في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، وحقق معه أول لقب في تاريخه بكأس فرنسا.









