المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

استعادة الهيبة ومنح الثقة وثغرة.. مكاسب الأخضر أمام الكويت

المنتخب السعودي

المنتخب السعودي

اقتنص المنتخب السعودي فوزًا ثمينًا على الكويت في انطلاقة مشواره بكأس خليجي 27، ليتربع على قمة المجموعة بثلاث نقاط، وخلفه منتخبا العراق وعمان بنقطة لكل منتخب.

موضوعات متعلقة

استعادة الهيبة

وشهدت مباراة الليلة مكاسب عديدة، على رأسها استعادة الثقة ولغة الانتصارات التي غابت في مشوار الأخضر في كأس العالم، إلى جانب ظهور الأخضر كطرف متحكم ومبادر، لا مجرد رد فعل.

وسيطَر المنتخب السعودي على الكرة طوال الوقت، وقاربت نسبة استحواذه 70% في أوقات كثيرة، مع تغييب المنافس تمامًا وحرمانه من الوصول إلى المناطق المهمة.

منح الثقة

كما منح اليوناني جورجيس دونيس الثقة لعدد كبير من اللاعبين الذين لم يلعبوا بشكل أساسي في الفترات الأخيرة، ليؤكد مدى تمسكه بهم واحتياجه إلى المجموعة كاملة في الفترة المقبلة.

ومن بين العناصر التي دخلت التشكيلة وقدمت أداءً جيدًا، صالح أبو الشامات، الذي غاب عن كأس العالم الأخيرة، ويعد أحد أبرز وأهم صناع اللعب في آسيا خلال السنوات الأخيرة، وبالفعل كان عند حسن الظن، وصنع فرصتين تهديفيتين لزملائه خلال المباراة.

كما ظهر همام الهمامي بصورة طيبة للغاية، وكان مبادرًا في أكثر من لعبة، ما أثمر عن هدف اللقاء الوحيد بفضل انطلاقاته المستمرة ومحاولاته التي لم تنقطع.

وجاء الدفع بنواف العقيدي أيضًا لكسب حارس آخر إلى جانب محمد العويس، الذي يعد صمام الأمان ومصدر ثقة الأخضر، وحارس الكرة السعودية الأول.

ورغم مغادرته المباراة مصابًا، فإنه نجح طوال 80 دقيقة في التعامل بشكل رائع مع كل الاختبارات والمواقف التي تعرض لها في المباراة.

ولعب عبدالله الحمدان أساسيًا في تشكيلة الأخضر الليلة، لمنحه ثقة كبيرة خلال الفترة المقبلة، رغم ابتعاده عن تشكيلة فريقه النصر وجلوسه بديلًا.

ابتعاد الأجنحة

عاب أسلوب لعب دونيس في مباراة الليلة التزام الجناحين، همام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بالبقاء على الخطوط لفترة طويلة، ما قلل من الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، وأفقد الفريق الاختراق والحل المبتكر.

حاول الهمامي مرتين فقط، فجاء الهدف من واحدة منهما، ما كشف غياب دونيس عن فكرة الاختراق عبر الجناحين، وربما كان لعدم البدء بسلطان مندش أثر في ذلك، حيث أحدث خطورة كبيرة في لحظة دخوله، وتمكن من اقتحام مناطق المنافس وتشكيل خطر كبير.

وأظهر الاعتماد على جناحين على الخطوط، مع عدم وجود لاعبين يقومون بالإضافة من الوسط إلى الهجوم، جعل المهاجم عبدالله الحمدان معزولًا ووحيدًا، ما أفقده القدرة على تشكيل أي خطورة على المنافس.

وبينت طريقة اليوم مدى احتياج الأخضر إلى لاعبين قادرين على المراوغة في موقف لاعب ضد لاعب، واللعب في مناطق بالعمق وداخل الملعب، أكثر من البقاء بجوار الخطوط، وربما يكون سلطان مندش هو السلاح والورقة الأهم لاستخدامها في المباراة المقبلة.

كان الاعتماد على محمد أبو الشامات وهمام الهمامي رهانًا على قوة الوسط والتحكم، لكنه كان خيارًا متحفظًا لم يمنح الفريق القوة الهجومية الكافية، لذلك من الضروري الاعتماد على لاعب آخر، على الأقل، لديه الحل الفردي والقدرة على المراوغة.

مشاركة

عاجل