وقال مونييه في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، إن سوق الانتقالات فقد منطقه، مستشهدًا بقوله: «يمكنك شراء حمار بـ200 مليون جنيه إسترليني، ولاعبًا جيدًا جدًا بـ20 مليونًا»، في إشارة إلى تضخم أسعار اللاعبين وعدم ارتباط القيمة المالية دائمًا بالمستوى الفني.
ورغم انتقاده لقيمة الصفقة، أكد مونييه أن ذلك لا يمثل تقليلًا من إمكانات بوعدي، مشيدًا باللاعب الذي عاصره في ليل، ومعتبرًا أن موهبته وقدراته عالية.
بوعدي، البالغ 18 عامًا، رحل عن ليل بعد فترة صعود لافتة مع الفريق الفرنسي، إذ شارك في 30 مباراة بالدوري الفرنسي خلال الموسم الماضي، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي بعقد يمتد حتى عام 2031.
كما عزز بوعدي قيمته في كأس العالم 2026 مع المنتخب المغربي، بعدما بدأ 5 من أصل 6 مباريات خاضها أسود الأطلس في البطولة، التي وصل خلالها المنتخب إلى الدور ربع النهائي.
وبدأ بوعدي مسيرته مع مانشستر سيتي بشكل جيد، بعدما قدم مستويات لافتة منذ وصوله إلى الفريق، ليؤكد مبكرًا قدرته على المنافسة وحجز مكانه في حسابات الجهاز الفني.
كما نال اللاعب إشادة زميله إيرلينج هالاند، الذي نقل إعجابه بقدرات بوعدي إلى إدارة النادي، مؤكدًا أن التعاقد معه يمثل صفقة رائعة لمانشستر سيتي.
وتحولت صفقة بوعدي إلى واحدة من أبرز صفقات مانشستر سيتي في الميركاتو، بعدما دفع النادي نحو 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع القيمة إلى 100 مليون يورو بالحوافز، ليصبح اللاعب المغربي أحد أغلى صفقات النادي والكرة الفرنسية، في وقت يرى مونييه أن قيمة الصفقة تعكس تضخم سوق الانتقالات أكثر مما تعكس القيمة الفنية للاعب وحدها.
































































