والتقى بمسؤولي مختلف القطاعات، تمهيدًا لوضع تصور شامل للفريق في المرحلة المقبلة، خلفًا للألماني ماتياس يايسله الذي انتقل لتدريب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
وتنتظر المدرب الجديد عدة ملفات فنية وإدارية ستكون حاسمة في رسم ملامح الموسم الجديد، يتقدمها تدعيم مركز لاعب الوسط المحوري، والحفاظ على أبرز نجوم الفريق، إلى جانب تعويض رحيل رياض محرز، فضلًا عن تلبية تطلعات الجماهير بالمنافسة على البطولات.
كيسيه.. هل يعود؟
يبرز ملف لاعب الوسط كأحد أبرز التحديات، في ظل الفراغ الذي يعاني منه الفريق في هذا المركز، ورغم عدم ظهور أسماء بارزة حتى الآن، فإن فكرة استعادة الإيفواري فرانك كيسيه، الذي انتهى عقده بنهاية الموسم الماضي، عادت إلى الواجهة.
ولا يرتبط كيسيه بأي نادٍ حتى الآن، فيما سيبقى قرار عودته مرهونًا برؤية الجهاز الفني الجديد. ويحظى اللاعب بدعم جماهيري كبير، خاصة بعد الانتقادات التي طالت قرار الاستغناء عنه بالتزامن مع رحيل رياض محرز، في ظل ما يمثله الثنائي من ثقل فني وقيادي داخل غرفة الملابس.
وبدأت فكرة إعادة كيسيه كمطلب جماهيري، قبل أن تتحول إلى حديث داخل الفريق، نظرًا للعلاقة المميزة التي تجمع اللاعب بزملائه، فضلًا عن سمعته الاحترافية داخل النادي، إلا أن القرار النهائي سيبقى بيد بوسيتش.
توني.. اختبار مبكر
الملف الثاني يتمثل في مستقبل المهاجم الإنجليزي إيفان توني، بعد تقارير إنجليزية تحدثت عن اهتمام نيوكاسل يونايتد بضمه، مستفيدًا من وجود مدربه السابق ماتياس يايسله.
وزادت تصريحات الرئيس التنفيذي السابق للأهلي، يزن الشريف، من الجدل، بعدما أشار إلى قوة العلاقة بين توني ويايسله، مؤكدًا أن التفاهم الذي جمعهما في الأهلي قد يمتد إلى نيوكاسل، وهو ما أثار مخاوف الجماهير بشأن مستقبل هداف الفريق.
وسيكون على بوسيتش بناء علاقة قوية مع اللاعب وإقناعه بمشروعه الفني، في وقت سيعتمد فيه بقاء توني أيضًا على موقف إدارة الأهلي من أي عروض محتملة، ورغبة اللاعب نفسه في الاستمرار.
تعويض محرز
ويواجه المدرب الهولندي تحديًا لا يقل أهمية يتمثل في تعويض رحيل رياض محرز، الذي ترك فراغًا فنيًا وقياديًا كبيرًا داخل الفريق.
ويُعد البرتغالي ترينكاو الخيار الأقرب لشغل مركز محرز، لكن يبقى من الصعب توقع قدرته على تقديم التأثير ذاته، ما يفرض على الجهاز الفني تطوير اللاعب ومنحه الأدوات التي تساعده على إبراز إمكاناته، أو توزيع الأدوار الإبداعية على أكثر من لاعب لتقليل أثر غياب النجم الجزائري.
ضغوط اللقب
إلى جانب الملفات الفنية، سيدخل بوسيتش موسمه الأول تحت ضغط جماهيري كبير، إذ سيكون مطالبًا بتقديم كرة قدم ممتعة، مع الحفاظ على عقلية الانتصارات والمنافسة على الألقاب.
فالأهلي، بصفته بطل دوري أبطال آسيا في آخر نسختين، لن يقبل بموسم يخرج فيه دون بطولة كبرى، سواء بالحفاظ على لقبه القاري أو استعادة لقب دوري روشن السعودي، وهو ما يجعل الموسم الأول للمدرب الهولندي اختبارًا حقيقيًا لقدراته منذ البداية.












