وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن مواجهة فالنسيا، المقرر إقامتها على ملعب ميستايا، ستكون المحطة الأخيرة في عقوبة الإيقاف الموقعة على فينيسيوس جونيور.
وأوضحت الصحيفة أن عودة فينيسيوس لن تعني بالضرورة استعادة مكانه الأساسي بصورة تلقائية، خاصة أن مورينيو بدأ بالفعل في تقليص الاعتماد عليه، حيث أصبح اللاعب يخوض دقائق أقل بمعدل 12 دقيقة في المباراة الواحدة مقارنة بفترته تحت قيادة تشابي ألونسو.
في المقابل، فرض ديوماندي نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة في الجبهة اليسرى، وأصبح أحد أبرز المستفيدين من سياسة المنافسة على المراكز التي يتبعها مورينيو، وهو ما انعكس على قرارات المدرب البرتغالي بشأن التشكيل والتبديلات.
مورينيو يوضح موقفه من عودة فينيسيوس
وتحدث مورينيو عن كيفية إعادة فينيسيوس إلى أفضل مستوياته، في ظل ظهور الفريق بصورة أفضل خلال بعض المباريات التي لم يشارك فيها اللاعب البرازيلي، مؤكدًا أن مصلحة ريال مدريد تأتي في المقام الأول.
وقال المدرب البرتغالي: «بالنسبة لي، الأمر الأهم هو الفريق، ولم أرغب أبدًا بإرادتي في الإضرار بالفريق من أجل مصلحة لاعب واحد».
وأضاف: «في آخر مباراتين بدوري أبطال أوروبا، شارك فينيسيوس بالفعل، ولكن عندما يعود إلى وضعه الطبيعي ويصبح متاحًا، سأتعامل مع الأمر بطريقتي».
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات مورينيو تحمل رسالة واضحة بشأن مستقبل فينيسيوس داخل التشكيل الأساسي، خاصة أن المدرب سبق أن أكد أن ضمان المشاركة بصورة مستمرة يرتبط بما يقدمه اللاعب داخل الملعب.
ورغم الدعم الذي يحظى به فينيسيوس داخل ريال مدريد، فإن تألق ديوماندي وتراجع مستوى النجم البرازيلي يضعانه أمام منافسة قوية، في وقت تبدو فيه عودته إلى التشكيل الأساسي مرتبطة بقدرته على استعادة مستوياته المعروفة، وليس بمجرد انتهاء عقوبة الإيقاف.













































































































































































