وقدم توتنهام أداءً مخيبًا للآمال، بعدما ظهر الفريق بعيدًا عن مستواه، في الوقت الذي فرض فيه برينتفورد سيطرته على مجريات اللقاء واستغل الأخطاء الدفاعية للضيوف.
وافتتح كين لويس-بوتر التسجيل لصالح برينتفورد، قبل أن يضيف فيتالي يانلت الهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل برينتفورد ضغطه، وتمكن مايكل كايودي من تسجيل الهدف الثالث، ليزيد من معاناة توتنهام ويحسم المباراة لصالح فريقه بثلاثية نظيفة.
وأهدر برينتفورد فرصة تسجيل هدف رابع، بعدما فشل إيجور تياغو في ترجمة ركلة الجزاء التي حصل عليها فريقه، لتنتهي المباراة بفوز برينتفورد بثلاثة أهداف دون رد.
وتكشف الهزيمة عن عدد من جوانب القصور داخل صفوف توتنهام، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة خلال الفترة المقبلة.
ويسعى توتنهام لإجراء تدعيمات قوية بضم عمر مرموش وسافينيو من مانشستر سيتي لعلاج جوانب القصور في الفريق.























































