وبدأت القصة قبل انطلاق مباراة الأهلي وأبها، حينما استقبلت الجماهير المدرب الجديد مارينو بوسيتش بصافرات الاستهجان.
ووفقًا لما رصدته كاميرا الميدان داخل الملعب، عاش المدرج الأهلاوي حالة من الغضب الشديد والانتقاد الحاد للمدرب الجديد، بسبب دفاعه عن سياسات المدير الرياضي بيدرو باراز.
وخلال الأسابيع الماضية، طالبت جماهير الأهلي بإبرام صفقات قوية وتعاقدات تليق بطموحات «الراقي»، وتعويض النقص بعد رحيل أعمدة مهمة ورئيسية، مثل الإيفواري فرانك كيسيه.
لكن المدرب الجديد، خلال سؤاله في المؤتمر الصحفي عن بديل كيسيه وحاجة الأهلي إلى صفقة قوية في مركزه، أجاب بالنفي، موضحًا أن الفريق يمتلك لاعبًا مهمًا في نفس المركز، وهو الفرنسي فالنتين أتانجانا.
ولا يحظى أتانجانا بدعم وثقة قطاع كبير من جماهير الأهلي، التي ترى أن بديل كيسيه يجب أن يتمتع بقدرات كبيرة، وألا يقل عنه جودة وخبرة وتمرسًا.
وامتد غضب جماهير الأهلي من المدير الفني إلى المطالبة برحيل المدير الرياضي، حيث دوّت هتافات «ارحل.. ارحل» في مدرجات الملعب.
وبحسب ما يتردد داخل النادي، فإن المدير الرياضي أقنع المدرب الجديد بأن أتانجانا قادر على تعويض رحيل كيسيه، وهو ما دفع بوسيتش للدفاع عن اللاعب والتأكيد على قدرته على القيام بهذا الدور، وهو الأمر الذي لم يلقَ قبولًا لدى جماهير الأهلي.
وتحولت مدرجات الأهلي إلى حالة من الغضب تجاه المدير الرياضي، الذي أصبح مستقبله محل تساؤل، وقد يكون مرهونًا بنتائج الفريق خلال الفترة المقبلة.
ورغم رسائل الجماهير الغاضبة، والتي جاءت قبل أيام قليلة من المواجهة المهمة أمام أوكلاند سيتي، واصل الأهلي مشواره بنتائجه الإيجابية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة ومدى قدرة الفريق على تلبية طموحات جماهيره.
