المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الشباب
الشباب
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

وفاة لاعب داخل الملعب.. هل يفلت حارس أندورا من المحاكمة؟ النيابة الإسبانية تجيب

صورة من لقطة اللعبة

صورة من لقطة اللعبة

تتجه قضية وفاة لاعب كرة القدم الإسباني خيسوس دي ميغيل، عقب اصطدامه بحارس مرمى أندورا خيسوس أوونو، إلى مسار قانوني معقد.

موضوعات متعلقة

جاء ذلك بعدما استبعد رئيس النيابة العامة في سانتا كروز دي تينيريفي، خوسيه لويس سانشيز خورايغي، إمكانية فتح قضية جنائية ضد الحارس، معتبرًا أن الأمر يبدو «صعبًا للغاية» في ظل وقوع الاصطدام خلال إحدى اللعبات الطبيعية في المباراة.

وذكرت صحيفة «موندو» الإسبانية أن رئيس النيابة أوضح أن الحادثة تستلزم انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الجهات الرياضية المختصة، وعلى رأسها لجنة الانضباط الرياضي، قبل تحديد طبيعة المسؤولية المترتبة على الواقعة، وما إذا كانت اللعبة تنطوي على تهور أو مخالفة تستوجب العقوبة.

وأوضح سانشيز خورايغي، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية «EFE»، أن هناك مبدأ قضائيًا قديمًا أقرته المحكمة العليا الإسبانية، ينص على أن الإصابات الناتجة عن ممارسة الأنشطة الرياضية لا تستوجب العقوبة الجنائية في الأصل، باستثناء الحالات التي يتعمد فيها أحد اللاعبين الاعتداء على منافسه خلال توقف اللعب.

وأضاف أن تقييم الواقعة يجب أن يبدأ بما ورد في تقرير حكم المباراة، ثم انتظار قرار لجنة الانضباط الرياضي بشأن تفاصيل الالتحام الذي تسبب في وفاة اللاعب.

لجنة الانضباط تحدد طبيعة اصطدام أوونو باللاعب الراحل

وأشار رئيس النيابة إلى أن التحقيق الرياضي سيتركز على تحديد ما إذا كانت اللعبة التي أدت إلى النهاية المأساوية تُصنف باعتبارها لعبًا خطيرًا أو شديد الخطورة، وما إذا كان حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، قد نفذ الالتحام بقصد إيذاء منافسه أم أن الاصطدام جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة.

وشدد على ضرورة انتظار تقييم الجهات الرياضية المختصة، التي ستحدد ما إذا كان الحارس قد تصرف بتهور، أو كان يتعين عليه توخي مزيد من الحذر، أو أنه ابتعد عن محاولة لعب الكرة واتجه مباشرة نحو الاصطدام باللاعب.

وبناءً على هذه النتائج، يمكن للعدالة الرياضية إصدار العقوبات المناسبة بحق الأطراف المعنية.

أسرة اللاعب تستطيع تقديم بلاغ جنائي

وفيما يتعلق بالخطوات القانونية المحتملة، أوضح سانشيز خورايغي أن أسرة اللاعب الراحل تملك الحق في تقديم بلاغ إذا لم تكن مقتنعة بالنتائج التي ستتوصل إليها الجهات الرياضية، وذلك بتهمة الاعتداء الذي أسفر عن الوفاة، وهو ما قد يفتح الباب أمام إجراء تحقيق جنائي.

لكنه أشار إلى أن التوصيف القانوني المحتمل، حتى في هذه الحالة، سيكون على الأرجح القتل غير العمد نتيجة الإهمال بدرجة أقل خطورة، وليس القتل العمد، نظرًا لعدم وجود مؤشرات على نية إزهاق روح اللاعب.

وضرب رئيس النيابة مثالًا توضيحيًا، بأن دفع شخص ما بطريقة تؤدي إلى سقوطه وارتطام رأسه بالأرض ووفاته نتيجة كسر في الرقبة، دون وجود نية مسبقة لقتله، قد يندرج ضمن القتل الناتج عن الإهمال.

النيابة: كرة القدم رياضة احتكاك وليست عنفًا مفرطًا

وأكد سانشيز خورايغي أن كرة القدم بطبيعتها رياضة تعتمد على الاحتكاك البدني، لكنها ليست رياضة تقوم على الاحتكاك العنيف أو المفرط، موضحًا أن هناك فارقًا قانونيًا بين الالتحامات الطبيعية داخل الملعب والاعتداءات المتعمدة.

وأشار إلى أن توجيه لاعب ضربة بالمرفق إلى فم منافسه بهدف كسر أسنانه، على سبيل المثال، يُعد سلوكًا يمكن أن يخضع للمساءلة الجنائية، بخلاف الاصطدام الذي يحدث أثناء التنافس على الكرة دون وجود نية للإيذاء.

وأضاف أن النيابة سبق لها التعامل مع قضايا اعتداءات وقعت في مسابقات كرة القدم للفئات السنية، خصوصًا الحالات التي يوجه فيها لاعب قدمه عمدًا نحو رأس منافسه، باعتبارها أفعالًا تندرج ضمن اللعب الخطير وتستوجب العقوبات المناسبة.

واختتم رئيس النيابة تصريحاته بالإشارة إلى أن الوفاة نتيجة ضربة في منطقة الصدر تُعد أمرًا نادر الحدوث للغاية، معربًا عن أسفه لأن هذا السيناريو المأساوي وقع بالفعل يوم الاثنين الماضي على أرضية ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيز» في تينيريفي.

مشاركة

عاجل