المباريات

جميع المباريات

لا توجد مباريات

الشباب
الشباب
النجمة
النجمة
الحزم
الحزم
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الهلال
الهلال
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

"رمانة ميزان".. هل يتألق إمام عاشور حال انتقل إلى القادسية؟

إمام عاشور - لاعب الأهلي

إمام عاشور - لاعب الأهلي

يرتبط اسم النجم الدولي المصري إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي المصري، بالانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة القادسية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

موضوعات متعلقة

ويعد إمام عاشور أحد أفضل اللاعبين الموجودين في الدوري المصري في الوقت الحالي، وأحد أهم نجوم الأهلي مؤخرا بالأخص بعدما عاد من رحلة احتراف قصيرة في الدنمارك.

الأهلي في خط الوسط الهجومي يملك عددا كبيرا من النجوم، أبرزهم محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وغيرهم من النجوم، ولكن أنضجهم من حيث الموهبة هو إمام عاشور الذي احترف في فريق ميتييلاند الدنماركي لمدة 6 أشهر فقط وعاد إلى الدوري المصري عبر بوابة الأهلي.

وكشفت التقارير الصحفية مؤخرا أن نادي القادسية بقيادة الأيرلندي بريندان رودجرز يتطلع للتعاقد مع إمام عاشور، في ظل حاجة الأهلي المصري للتغيير الجزري في اللاعبين بعد الخروج من دوري أبطال أفريقيا في النسخة الحالية وخسارة جميع الألقاب المحلية باستثناء الدوري المصري الذي يتواجد حاليا في المركز الثالث برصيد 40 نقطة وبفارق 3 نقاط عن المتصدر الزمالك وبيراميدز صاحب المركز الثاني.

أرقام وإنجازات

ويستمر عقد إمام عاشور مع النادي الأهلي حتى 2027، وفي حال عدم رغبة الفريق الأحمر في تجديد عقده سيكون على النادي السعودي التفاوض من أجل الحصول على خدماته بشكل نهائي.

أظهر إمام عاشور قدراته الفنية مع النادي الأهلي في الفترة الماضية، إذ لعب حتى الآن 99 مباراة بواقع 7490 دقيقة، سجل خلالها 32 هدفا وقدم 23 تمريرة حاسمة.

وما جعل الاهتمام السعودي يكون أكبر تجاه إمام عاشور هي بطولاته التي حققها مع الأهلي، إذ فاز بكلا من: "الدوري المصري مرتين، كأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ مرة واحدة، كأس السوبر المصري مرتين، كأس مصر مرة واحدة، دوري أبطال أفريقيا مرة واحدة".

مميزاته وأدواره

إمام عاشور يُعد من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من دور داخل وسط الملعب، وهو ما يمنح المدرب مرونة تكتيكية كبيرة، ويمكنه اللعب كلاعب وسط "بوكس تو بوكس"، حيث يساهم في الربط بين الدفاع والهجوم، أو كصانع لعب متأخر بفضل قدرته على التحرك بالكرة والتقدم بها تحت الضغط، كما يستطيع أداء دور المحور الهجومي الذي يدعم الثلث الأخير، سواء بالتسديد من خارج المنطقة أو بالاختراق وصناعة الفرص.

ويتميّز عاشور بالحيوية الكبيرة والقدرة على تغطية مساحات واسعة طوال المباراة، إلى جانب قوته البدنية التي تساعده في الالتحامات واستخلاص الكرة، كما يمتلك تسديدات قوية ودقيقة من خارج منطقة الجزاء، وهو ما يجعله عنصر تهديد دائم على المرمى، بالإضافة إلى جرأته في التقدم للأمام ودخول منطقة الجزاء في التوقيت المناسب.

أما على المستوى الذهني، فيلعب عاشور بروح قتالية عالية وثقة واضحة، ولا يتردد في تحمل المسؤولية في اللحظات الصعبة، كما يتمتع بشخصية قوية داخل الملعب، تساعده على فرض إيقاعه والمساهمة في تحفيز زملائه، وهو ما يجعله لاعبًا مؤثرًا سواء على المستوى الفني أو المعنوي.

كيفية ترويض أزماته الذهنية

ملف "الأزمات الذهنية" عند إمام عاشور لا يتعلق بالموهبة بقدر ما يرتبط بطريقة إدارة الانفعال داخل الملعب وخارجه، اللاعب يمتلك شخصية قوية وروحًا قتالية واضحة، لكن أحيانًا تتحول هذه الحماسة إلى اندفاع زائد، سواء في الاعتراض على القرارات، أو الدخول في احتكاكات غير ضرورية، وهو ما قد يكلّفه إنذارات أو يؤثر على تركيزه خلال المباراة.

ترويض هذه النقطة يبدأ من تحويل الطاقة العصبية إلى ميزة بدل أن تكون عبئًا، هنا يأتي دور الجهاز الفني في منحه أدوارًا واضحة تُبقيه مندمجًا ذهنيًا طوال الوقت، مع العمل على تدريبات التحكم في الانفعال واتخاذ القرار تحت الضغط، كذلك، وجود قائد داخل الملعب يوجّهه في اللحظات الساخنة يمكن أن يقلل من ردود الفعل المبالغ فيها.

أما خارج الملعب، فالدعم النفسي والتعامل الإعلامي الهادئ يلعبان دورًا مهمًا في استقرار اللاعب، عندما يشعر بالثقة والاحتواء، يظهر أفضل ما لديه فنيًا، ببساطة، إمام عاشور لا يحتاج إلى تغيير شخصيته، بل إلى "ضبط إيقاعها" حتى تتحول روحه القتالية إلى سلاح مستمر، لا سلاح ذو حدين.

كيف يتكيف مع الدوري السعودي؟

الاختلاف بين الدوري المصري والدوري السعودي واضح في عدة جوانب، أهمها النسق الفني والبدني، فالدوري السعودي في السنوات الأخيرة أصبح أسرع وأكثر قوة من حيث الإيقاع، مع وجود عدد كبير من اللاعبين الأجانب أصحاب الجودة العالية، ما يفرض على أي لاعب سرعة في اتخاذ القرار وقدرة أعلى على اللعب تحت ضغط، في المقابل، يتميز الدوري المصري بالطابع التكتيكي والانضباط الخططي، لكنه أقل نسبيًا في سرعة اللعب والالتحامات البدنية المستمرة.

هذا الاختلاف يمكن أن يخدم إمام عاشور بشكل كبير، لأنه لاعب يعتمد أساسًا على الطاقة والحركية والاندفاع للأمام، اللعب في دوري أسرع وأقوى بدنيًا سيُطوّر من قراراته داخل الملعب ويجعله أكثر هدوءًا تحت الضغط، كما سيُحسّن من دقته في التمرير والتسديد بسبب قلة الوقت المتاح، كذلك، الاحتكاك بلاعبين على مستوى عالٍ سيرفع من مستواه الفني ويُكسبه خبرات متنوعة.

الأهم أن طبيعة الدوري السعودي قد تساعد إمام في توجيه طاقته بشكل إيجابي؛ فبدلًا من الانشغال بالاحتكاكات الجانبية، سيكون مُجبرًا على التركيز في اللعب السريع والفعّال، وإذا نجح في التأقلم مع هذا الإيقاع، فقد يتحول إلى لاعب أكثر نضجًا وانضباطًا، مع الحفاظ على ميزته الأساسية: الروح القتالية.

مشاركة

عاجل