ليواصل الفريق الكتالوني تسجيل الأرقام القياسية على المستوى الفردي والجماعي.
وبرز الإسباني فيرمين لوبيز بشكل لافت خلال المباريات الأربع الأولى لبرشلونة في الدوري، بعدما أصبح أول لاعب إسباني يسهم في ستة أهداف خلال أول أربع مباريات للفريق في موسم من «لا ليجا» منذ سيسك فابريغاس في موسم 2011-2012، عندما ساهم الأخير في تسجيل ثمانية أهداف، بواقع أربعة أهداف وأربع تمريرات حاسمة.
كما أصبح فيرمين أول لاعب إسباني يسجل أربعة أهداف لبرشلونة خلال أول أربع مباريات من موسم في الدوري الإسباني، منذ فابريغاس أيضًا في موسم 2011-2012.
وخلال مواجهة فالنسيا، سجل فيرمين وصنع هدفًا خلال أول 25 دقيقة من المباراة، ليصبح أول لاعب يتمكن من التسجيل وصناعة هدف في الدقائق الـ25 الأولى من مباراة في الدوري الإسباني هذا الموسم.
ولم تتوقف الأرقام القياسية عند هذا الحد، إذ واصل برشلونة تألقه خارج ملعبه، بعدما سجل خمسة أهداف في مباراتين متتاليتين خارج أرضه في الدوري الإسباني، بالفوز على إلتشي بخماسية نظيفة ثم فالنسيا بالنتيجة ذاتها، ليحقق الفريق هذا الإنجاز للمرة الأولى منذ سبتمبر 2016، عندما فاز على ليجانيس 5-1 وسبورتينج خيخون 5-0.
رافينيا يكرر إنجاز ميسي
بدوره، واصل رافينيا تألقه الهجومي، بعدما أصبح ثاني لاعب في القرن الحادي والعشرين يسجل ستة أهداف خلال أول أربع مباريات لفريقه في موسم من الدوري الإسباني.
ويأتي رافينيا خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي حقق الرقم ذاته مع برشلونة في موسمين، بعدما سجل ستة أهداف في أول أربع مباريات خلال موسمي 2012-2013 و2013-2014.
جوردون يدخل قائمة تاريخية
وشهدت الإحصائيات أيضًا دخول أنتوني جوردون قائمة مميزة، بعدما أصبح ثالث لاعب يقدم أربع تمريرات حاسمة خلال أول أربع مباريات له في الدوري الإسباني في القرن الحادي والعشرين.
وسبق جوردون إلى هذا الإنجاز كل من سيسك فابريغاس ولويس سواريز، وكلاهما حقق الرقم ذاته بقميص برشلونة.
وتؤكد هذه الأرقام البداية القوية لبرشلونة هذا الموسم، في ظل التألق اللافت لعدد من لاعبيه، وعلى رأسهم فيرمين لوبيز ورافينيا، مع استمرار الفريق الكتالوني في فرض نفسه هجوميًا منذ انطلاق الموسم.











































