وتحمل المنتخبات المشاركة في البطولة ألقابًا ارتبطت بتاريخ كل دولة وثقافتها وهويتها، فيما جاءت بعض هذه الأسماء نسبة إلى ألوان القمصان، بينما ارتبطت أخرى بالحيوانات أو الرموز التاريخية والثقافية.
وفي التقرير التالي، نستعرض أبرز ألقاب المنتخبات المشاركة في خليجي 27، وقصة ارتباط كل منتخب بالاسم الذي أصبح جزءًا من هويته الكروية.
السعودية.. الأخضر والصقور
يحمل المنتخب السعودي أكثر من لقب، أبرزها «الأخضر» و«الصقور الخضر» و«الصقور العربية»، ويعود لقب الأخضر إلى اللون الأساسي لقميص المنتخب، وهو أحد ألوان الهوية الوطنية السعودية.
أما لقب «الصقور»، فيرتبط بمكانة الصقر في الثقافة والبيئة السعودية، إذ يمثل رمزًا للقوة والشجاعة والعزيمة والثقة، وهي صفات ارتبطت بالمنتخب السعودي على مدار تاريخه.
الكويت.. الأزرق والموج الأزرق
يعرف المنتخب الكويتي بلقبي «الأزرق» و«الموج الأزرق»، في إشارة إلى لون القميص الأساسي للمنتخب، والذي ارتبط بالبحر ومكانته الكبيرة في تاريخ الكويت.
وتوجد أكثر من رواية بشأن اختيار اللون الأزرق، من بينها ارتباطه بالبحر الذي كان مصدرًا رئيسيًا للرزق لدى الكويتيين، فيما تشير رواية أخرى إلى أن المنتخب غيّر لون قمصانه إلى الأزرق خلال مواجهة مع نادي المحرق البحريني عام 1958، بعدما كان الفريقان يرتديان اللون الأحمر.
كما توجد رواية ثالثة تربط اللون الأزرق بمزج ألوان العلم الكويتي الأربعة.
الإمارات.. الأبيض وعيال زايد
يطلق على المنتخب الإماراتي لقب «الأبيض»، نسبة إلى لون قميصه الأساسي، والذي ارتبط بالمنتخب منذ تأسيسه، كما يمثل اللون الأبيض أحد ألوان علم دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويعرف المنتخب الإماراتي أيضًا بلقب «عيال زايد»، وهو تعبير يعكس الاعتزاز بالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، ويرمز إلى العلاقة التي تجمع أبناء الإمارات بإرثه ودوره في تأسيس الدولة.
قطر.. العنابي والأدعم
يحمل المنتخب القطري لقب «العنابي»، نسبة إلى اللون الأساسي لقميصه، وهو اللون نفسه الموجود في علم دولة قطر، الذي يتميز بلونه العنابي عن غالبية أعلام دول العالم.
كما يعرف المنتخب القطري باسم «الأدعم»، وهو لقب ارتبط بالهوية الوطنية واللون المميز للمنتخب، فيما يستخدم أيضًا لقب «المارون» للإشارة إلى الفريق.
العراق.. أسود الرافدين
يشتهر المنتخب العراقي بلقب «أسود الرافدين»، وهو أحد أكثر ألقاب المنتخبات الخليجية ارتباطًا بتاريخ وهوية الدولة.
ويشير لقب «الرافدين» إلى نهري دجلة والفرات، اللذين شكلا جزءًا أساسيًا من تاريخ العراق وحضارته، بينما جاء وصف «الأسود» في إشارة إلى القوة والشجاعة، إلى جانب ارتباطه بوجود الأسود في العراق قديمًا.
عُمان.. الأحمر والخنجر
يعرف المنتخب العُماني بلقب «الأحمر»، نسبة إلى اللون الأساسي لقميصه، وهو أحد الألوان الرئيسية في علم سلطنة عُمان إلى جانب الأبيض والأخضر.
ويرتبط اللون الأحمر في العلم العُماني بتاريخ البلاد، إذ يرمز إلى المعارك التي خاضها العُمانيون عبر تاريخهم، فيما يحمل المنتخب أيضًا لقب «الخنجر»، في إشارة إلى الخنجر العُماني الذي يمثل أحد الرموز التقليدية للهوية العُمانية.
البحرين.. محاربو دلمون وغواصو اللؤلؤ
يحمل المنتخب البحريني أكثر من لقب، من أبرزها «محاربو دلمون»، في إشارة إلى حضارة دلمون القديمة التي قامت في منطقة شرق الجزيرة العربية، وكانت جزيرة البحرين مركزًا مهمًا لها.
كما يعرف المنتخب البحريني بلقب «غواصي اللؤلؤ»، وهو لقب يرتبط بتاريخ البحرين الطويل مع الغوص واستخراج اللؤلؤ، وهي حرفة شكلت جزءًا مهمًا من اقتصاد الجزيرة قبل اكتشاف النفط.
ويرتبط هذا الإرث أيضًا بـ«مسار اللؤلؤ» في مدينة المحرق، وهو موقع تراثي يمتد لنحو 3.5 كيلومتر ويضم عددًا من المواقع المرتبطة بتاريخ تجارة وصيد اللؤلؤ في البحرين.
اليمن.. اليمن السعيد
يطلق على المنتخب اليمني لقب «اليمن السعيد»، وهو اسم ارتبط تاريخيًا باليمن منذ العصور القديمة، في إشارة إلى طبيعة البلاد ومكانتها في الروايات التاريخية.
واستخدمت تسميات مختلفة لوصف اليمن عبر التاريخ، من بينها «العربية السعيدة»، وهو الاسم الذي ارتبط بها في كتابات ومصادر تاريخية قديمة، قبل أن ينتقل هذا الوصف إلى المجال الرياضي ويصبح لقبًا للمنتخب اليمني.
وتحمل ألقاب منتخبات خليجي 27 في مجملها مزيجًا من التاريخ والثقافة والهوية الوطنية، لتمنح البطولة جانبًا آخر يتجاوز المنافسة داخل الملعب، ويكشف قصصًا ارتبطت بكل منتخب وجماهيره على مدار سنوات طويلة.








































































